تنطلق بعد غد الخميس النسخة الـ 23 للمونديال، وسط أجواء غير مسبوقة، فلأول مرة يشارك في البطولة 48 منتخباً، ولأول مرة يقام المونديال في ثلاث دول (أميركا والمكسيك وكندا)، ولأول مرة كذلك تشهد البطولة ذلك الكم من التعديلات التي تصب في زيادة الدقائق الملعوبة، وتحد بشكل كبير من إضاعة الوقت، سواء عند تبديل اللاعبين أو خلال علاج المصابين، وكل ما نخشاه أن تصيب كثرة التعديلات اللاعبين بالارتباك.
ولأن عدد المنتخبات المشاركة يفوق عدد المشاركين في مونديال الدوحة قبل أربع سنوات بـ 16منتخباً، كان من الطبيعي أن يشارك العرب بعدد غير مسبوق (8 منتخبات) أربعة من آسيا (السعودية والعراق وقطر والأردن)، ومثلها من أفريقيا (مصر والجزائر والمغرب وتونس).
ويبقى السؤال: هل تشارك الكرة العربية من أجل نيل شرف المشاركة أم أن ما حققه «ليوث الأطلس» في المونديال الماضي، عندما فازوا بالمركز الرابع من شأنه أن يفتح شهية العرب من أجل الذهاب بعيداً في المونديال، لاسيما أن نظام البطولة يسهل مهمة المرور للدور الثاني بصعود أفضل 8 ثوالث إلى دور الـ32، بمعنى أنك يمكن أن تتأهل بفوز وحيد في المجموعة؟وشخصياً، أتوقع أن يتأهل من المجموعة الأولى المكسيك وجنوب أفريقيا، ومن المجموعة الثانية كندا وقطر، ومن المجموعة الثالثة البرازيل والمغرب، ومن المجموعة الرابعة أميركا وتركيا، ومن المجموعة الخامسة ألمانيا وكوت ديفوار، ومن المجموعة السادسة هولندا واليابان، ومن المجموعة السابعة بلجيكا ومصر، ومن المجموعة الثامنة إسبانيا وأورجواي، ومن المجموعة التاسعة فرنسا والنرويج، ومن المجموعة العاشرة الأرجنتين والجزائر، ومن المجموعة الحادية عشرة البرتغال وكولومبيا، ومن المجموعة الثانية عشرة إنجلترا وكرواتيا، مع وجود فرصة للمنتخبات العربية التي لم نرشحها للمركز الأول أو الثاني في التأهل عبر أفضل الثوالث.
ولا أدري هل ستكون المواجهة العربية العربية ما بين الجزائر والأردن في إطار المجموعة العاشرة لصالح الكرة العربية أم لا، لأن أحدهما قد يتأهل على حساب الآخر، وهنا نخسر منتخباً عربياً في الدور الثاني!منتخب البرازيل صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب المونديال كتب عليه أن ينتظر 24 عاماً لينال اللقب، حدث ذلك في مونديال (أميركا 1994) عندما نال اللقب بعد 24 عاماً من الانتظار، وها هو يمني النفس في أن تكون أميركا (وش السعد) عليه مجدداً، ويفوز باللقب السادس بعد 24 عاماً من فوزه بمونديال كوريا واليابان عام 2002.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك