قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدث عن اتفاق والسفير الأميركي يتوقع انسحابًا من لبنان.. ما الذي يدفع واشنطن إلى هذا التفاؤل؟ العربي الجديد - روما تفتح تحقيقاً بحق بن غفير بتهمة تعذيب إيطاليين من "أسطول الصمود" العربي الجديد - الشرع يستقبل ميقاتي في قصر الشعب بدمشق قناه الحدث - غادة عادل: فكرت في الاعتزال بسبب الفيلر.. وحقن التخسيس غيرت حياتي CNN بالعربية - ترامب: حذرت نتنياهو من شن هجمات جديدة على إيران إيلاف - ستارمر يمهل شركات التكنولوجيا ثلاثة أشهر لمنع تداول الصور العارية بين الأطفال العربية نت - "هاتريك" أوليسيه يقود فرنسا إلى الفوز على أيرلندا الشمالية Independent عربية - ترمب: نجحت في تخفيف الضربة الإسرائيلية على إيران روسيا اليوم - البحر الأحمر على صفيح ساخن.. لماذا اكتسبت زيارة رئيس إريتريا إلى مصر هذه الأهمية؟ الجزيرة نت - منتخب الأردن يعدل قائمته المونديالية في اللحظات الأخيرة
عامة

السعودية تتحدى إسبانيا المرشحة للقب في المجموعة الثامنة بالمونديال

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

كان المنتخب السعودي صاحب أولى مفاجآت نهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر حين حقق فوزاً تاريخياً بنتيجة (2 - 1) على الأرجنتين في الجولة الأولى من دور المجموعات.كان الفوز الذي حققه فريق" الصقور ...

كان المنتخب السعودي صاحب أولى مفاجآت نهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر حين حقق فوزاً تاريخياً بنتيجة (2 - 1) على الأرجنتين في الجولة الأولى من دور المجموعات.

كان الفوز الذي حققه فريق" الصقور الخضراء" بهدفي صالح الشهري وسالم الدوسري على ليونيل ميسي ورفاقه استثنائياً وصادماً لكنه لم يشفع لكتيبة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد فيما تبقى من منافسات المجموعة الثالثة، إذ سرعان ما خسر الفريق من بولندا والمكسيك، وودع المنافسات.

والآن يعود المنتخب السعودي إلى كأس العالم بقيادة فنية جديدة للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس الذي حل محل رينارد في الـ23 من أبريل (نيسان) الماضي، وعينه على بلوغ الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه، على رغم وقوعه في مجموعة صعبة تضم المنتخب الإسباني بطل أوروبا، وأحد أبرز الأسماء المرشحة للتتويج بالكأس، وأوروغواي المتوجة بلقب المونديال مرتين في 1930 و1950، ومنتخب كاب فيردي الذي يعد إحدى أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم الأفريقية خلال الأعوام الأخيرة.

إسبانيا.

مشروع متكامل وطموح نحو اللقبخلال العامين الماضيين لم تكتف إسبانيا بالعودة إلى دائرة المنافسة، بل فرضت نفسها بوصفها النموذج الأكثر اكتمالاً في كرة القدم الدولية، فبعد أعوام من البحث عن هوية جديدة عقب نهاية العصر الذهبي للفريق الذي توج بلقب كأس أوروبا مرتين في 2008 و2012 مع رفع كأس العالم في 2010 بجنوب أفريقيا، يبدو أن المدرب لويس دي لا فوينتي (64 سنة) نجح في بناء فريق لا يعتمد على نجم واحد، بل على منظومة كاملة تعرف كيف تسيطر وتهاجم وتدافع بالقدر نفسه من الكفاءة.

ولم يكن التتويج ببطولة أوروبا 2024 مجرد لقب جديد يضاف إلى خزائن الإسبان، بل كان إعلاناً عن ميلاد نسخة مختلفة من فريق" لا فوريا روخا" (الغضب الأحمر)، إذ أصبح أكثر مباشرة من أجيال الاستحواذ التقليدية، وأكثر تنوعاً في الحلول، وقادراً على تغيير إيقاعه بحسب ظروف المباراة.

وتعكس الأرقام ذلك بوضوح، فإسبانيا حققت 31 انتصاراً في 40 مباراة تحت قيادة دي لا فوينتي، وخسرت ثلاث مرات فقط، بينما بدا أن الفريق يزداد قوة كلما تعرض لغياب لاعب أو إصابة عنصر أساس.

ويمثل لامين يامال الوجه الأكثر إثارة لهذا المشروع، فما يفعله جناح برشلونة منذ ظهوره الأول يكاد يتجاوز المنطق التقليدي لتطور اللاعبين، ففي سن الـ18 فقط أصبح أحد أهم نجوم اللعبة عالمياً، وقاد منتخب بلاده للفوز ببطولة أوروبا، واقترب من الفوز بالكرة الذهبية، قبل أن يتحول إلى نقطة الارتكاز الفنية للهجوم الإسباني.

لكن التحدي الحقيقي أمام إسبانيا لا يتعلق بالموهبة بل بالضغوط، فهذه المرة لا تدخل البطولة كفريق مفاجئ أو مشروع صاعد، بل باعتبارها المرشح الأول تقريباً، وعندما تصبح هدفاً للجميع تختلف طبيعة المنافسة تماماً.

وعلى رغم الإصابات التي طاولت عدداً من العناصر المهمة مثل ميكيل ميرينو وفيرمين لوبيز، والشكوك التي أحاطت بلياقة يامال ونيكو وليامز، فإن عمق التشكيلة الإسبانية يجعلها المرشح الأقوى ليس فقط لصدارة المجموعة، بل للذهاب بعيداً نحو اللقب السادس أوروبياً والثاني عالمياً.

الأخضر السعودي بين التحديات وفرص صناعة المفاجأةوإذا كانت إسبانيا تلعب تحت ضغط التوقعات، فإن السعودية تدخل البطولة وهي تحمل أسئلة أكثر من الإجابات.

فالمنتخب الذي صدم العالم في قطر عندما أسقط الأرجنتين، يصل هذه المرة وسط ظروف أقل استقراراً بعد إقالة المدرب الفرنسي رينارد قبل أسابيع من البطولة، وتعيين المدرب المتخصص في كرة القدم السعودية دونيس، إضافة إلى النتائج المتذبذبة في الفترة الأخيرة، وكلها عوامل جعلت مستوى التفاؤل أقل مما كان عليه قبل أربعة أعوام.

لكن قراءة المشهد من زاوية أخرى تكشف أن السعودية لا تزال تمتلك فرصة حقيقية للمنافسة على بطاقة التأهل الثانية أو حتى إحدى بطاقات أفضل أصحاب المركز الثالث.

وقد تحدد المواجهة الافتتاحية أمام أوروغواي في الـ15 من يونيو (حزيران) الجاري كثيراً من ملامح المشوار، فالحصول على نقطة أو تحقيق مفاجأة بالفوز في المباراة الأولى سيمنح" الأخضر" مساحة أكبر قبل مواجهة كاب فيردي، التي تبدو عملياً المباراة الأكثر أهمية في المجموعة بالنسبة إلى المنتخب السعودي.

ويظل سالم الدوسري (34 سنة) الورقة الأهم في يد المدرب دونيس، فالقائد السعودي لا يمثل مجرد لاعب صاحب مهارات هجومية، بل رمزاً لجيل كامل من الكرة السعودية، وهدفه التاريخي في مرمى الأرجنتين ما زال حاضراً في الذاكرة العالمية، كذلك فإن تتويجه مرتين بجائزة أفضل لاعب في آسيا يؤكد مكانته بوصفه اللاعب الأكثر تأثيراً في الفريق.

وإلى جانب القيمة الفنية للدوسري، يحتاج المنتخب السعودي إلى استعادة الصلابة الدفاعية والانضباط اللذين ميزا ظهوره في مونديال قطر، فالمشكلة لم تكن يوماً في القدرة على صناعة المفاجآت، بل في الحفاظ على المستوى نفسه طوال البطولة.

وعلى رغم صعوبة المهمة بسبب وجود إسبانيا وأوروغواي في المجموعة، فإن العودة إلى أميركا الشمالية قد تمنح السعوديين قدراً إضافياً من التفاؤل.

ففي أميركا تحديداً حقق المنتخب أفضل إنجاز في تاريخه عندما بلغ دور الـ16 في نسخة 1994، وبين ذلك الجيل وهذا الجيل يبقى الحلم نفسه قائماً.

أوروغواي وبيلسا.

طموح كبير وأسئلة معلقةأما بالنسبة إلى منتخب أوروغواي فيبقى التحدي الأكبر أمامه هو إيجاد هويته والتعامل مع ضغوط المنافسة في ظل إدارة المدرب الأرجنتيني المثير للجدل مارسيلو بيلسا.

فالمدرب الأرجنتيني المخضرم (70 سنة) نجح أينما ذهب تقريباً في تغيير شكل الفرق التي أشرف عليها، لكنه كثيراً ما غادر قبل أن يحصد الثمار كاملة، وهذا بالتحديد ما يجعل تجربة أوروغواي الحالية مثيرة للاهتمام.

فمنذ وصوله لقيادة منتخب" لا سيليستي" في مايو (أيار) 2023 أعاد بيلسا تشكيل هوية المنتخب بالكامل، إذ أصبح الفريق يعتمد على الضغط العالي وسرعة الإيقاع والشجاعة الهجومية، وسط اعتماد واضح على جيل جديد يتقدمه نجم وسط ريال مدريد فيدريكو فالفيردي، والمهاجم داروين نونيز وقلب الدفاع رونالد أراوخو.

وكانت النتائج الأولى مشجعة للغاية، إذ حقق المنتخب انتصارات لافتة على البرازيل والأرجنتين في التصفيات، وقدم أداءً جعل كثيرين يضعونه ضمن المرشحين الخفيين للمنافسة على اللقب، لكن الصورة لم تكن مثالية بالكامل، فالفريق عانى تذبذباً واضحاً في المستوى، وتعرض لهزائم ثقيلة، وظهرت توترات داخلية بعد انتقادات علنية وجهها لويس سواريز للجهاز الفني.

وتبقى المعضلة الرئيسة هي قدرة لاعبي أوروغواي على تحمل المتطلبات البدنية الهائلة لأسلوب بيلسا خلال بطولة تمتد أسابيع وسط أجواء صعبة، وتتطلب استمرارية ذهنية وجسدية عالية.

وعلى مستوى الجودة الفردية والخبرة، تبدو أوروغواي الأقرب إلى مرافقة إسبانيا إلى الأدوار الإقصائية، لكن تاريخ بيلسا يدفع دائماً إلى الحذر من إصدار الأحكام المبكرة، ويضع السعودية وكاب فيردي على أهبة الاستعداد أكثر.

كاب فيردي.

هل تكون الحصان الأسود في المجموعة؟ومن السهل النظر إلى كاب فيردي باعتبارها الحلقة الأضعف في المجموعة بسبب قلة عدد السكان وحداثة التجربة، لكن هذه النظرة قد تكون مضللة.

فالمنتخب الأفريقي لم يصل إلى كأس العالم عبر الصدفة، بل بعد أعوام من التطور التدرجي وبناء شبكة واسعة من اللاعبين المنحدرين من أصول كاب فيردية في البرتغال وهولندا وفرنسا.

وتحول الفريق خلال عقدين فقط من منتخب متواضع يحتل مراكز متأخرة عالمياً إلى أحد أكثر منتخبات أفريقيا استقراراً وتنافسية، وصولاً إلى تصدر مجموعة تأهيلية ضمت الكاميرون.

المدرب الوطني بوبيشتا (56 سنة) الذي تولى القيادة الفنية لمنتخب بلاده في الـ29 من يناير (كانون الثاني) 2020 يلخص القصة كلها في كلمة واحدة: الإيمان، فالتغيير الأكبر لم يكن فنياً بقدر ما كان ذهنياً، إذ بدأ اللاعبون ينظرون إلى أنفسهم بوصفهم قادرين على منافسة أي منتخب.

وقد لا يكون فريق كاب فيردي مرشحاً لعبور المجموعة، لكنه يملك من التنظيم والخبرة الأوروبية ما يجعله خصماً مزعجاً للغاية، وربما محدداً لهوية أصحاب بطاقات التأهل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك