أعلن كل من طهران وواشنطن انتهاء الضربات المتبادلة بينهما، والتي اندلعت عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ إيران أسقطت طائرة" أباتشي" في مضيق هرمز أمس الإثنين.
وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية في بيان، أنّ الجيش أنهى هجمات استهدفت الدفاعاتِ الجوية الإيرانية ومحطات تحكّم أرضي ومواقع رادار قرب مضيق هرمز.
ووصفت العملية بالرد المُتناسب على الهجمات الأخيرة على القوات الأميركية والسفن التجارية الدولية التي تعبر مياه المنطقة.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استكمال عمليات الردّ على الهجمات الأميركية، مؤكدًا جاهزية قواته للتصدّي لأي عدوان جديد.
استهداف قواعد أميركية في الخليجوأشار إلى شنِّ هجمات واسعة استهدفت خمسًا وعشرين هدفًا في قواعد جوية وبحرية أميركية بالمنطقة، من بينها قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، ومقرَ الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، وقاعدة الأزرق الجوية في الأردن حيث أشار إلى استهداف وتدمير أربعة أهداف مهمة، منها حظائر طائرات" إف 35" في القاعدة الجوية التابعة للجيش الأميركي في الأزرق بالأردن، بصواريخها بعيدة المدى.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي حسام دياب أن وكالة “فارس” الإيرانية نقلت عن مصادر عسكرية قولها إنّ طهران استخدمت صواريخ بعيدة المدى تعمل بالوقود الصلب من طراز “خيبر شكن” في الهجمات.
وأعلنت السلطات البحرينية تصدّي دفاعاتِها الجوية لهجمات إيرانية، بينما أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن قوات الدفاع الجوي تصدت لأهدافٍ معادية، كما أشارت القوات المسلحة الأردنية إسقاط خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء، مضيفة أنّ عملية الاعتراض أسفرت عن سقوط شظايا من دون إصابات.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربات التي نفّذتها القوات الإيرانية ضد قواعد أميركية في المنطقة جاءت في إطار “ممارسة الحقّ الطبيعي في الدفاع عن النفس”، وذلك عقب هجمات أميركية استهدفت مناطق في جنوب إيران.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان إنّ الولايات المتحدة شنّت “هجمات وحشية” على جنوب البلاد، معتبرة أنّ تلك العمليات تُمثّل “انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.
ودعت طهران الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم، في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين ومساءلة الأطراف المعتدية، وفق البيان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك