شنّ الجيش الإسرائيلي حملة مداهمات واسعة في قرى وبلدات جنوب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، تخللتها عمليات تفتيش وتحقيق ميداني مع عشرات الفلسطينيين.
وأفاد مراسل الغد بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عرابة بأعداد كبيرة من الجنود والآليات العسكرية، وحوّلت عددًا من المنازل إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميداني، فيما أخضعت عشرات الشبان والأسرى المحررين للاستجواب خلال حملة تفتيش موسعة.
كما امتدت الاقتحامات إلى بلدات عنزا وفحمة ومسلية جنوب جنين، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات دهم وتفتيش، تخللتها اعتداءات وتنكيل بالمواطنين.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن جرافات الاحتلال أغلقت، اليوم الأربعاء، جميع المداخل والطرق الزراعية المؤدية إلى سهل عرابة، الممتد من منطقة محطة عرابة حتى مداخل بلدة يعبد، ما أدى إلى عزل واحدة من أكبر المناطق الزراعية في شمال الضفة الغربية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وأشار مزارعون إلى أن الطرق الزراعية المغلقة أُنشئت خلال السنوات الماضية بجهود بلدية عرابة وبالتعاون مع مؤسسات زراعية، لتسهيل حركة المزارعين والآليات داخل السهل.
وأكدوا أن إغلاق الطرق سيؤثر بشكل مباشر على الأنشطة الزراعية اليومية، لا سيما الحراثة والري ونقل المستلزمات وحصاد المحاصيل وتسويقها، مشيرين إلى أن بعض الأراضي باتت شبه معزولة بسبب السواتر الترابية والعوائق التي وضعتها قوات الاحتلال.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال سيدة فلسطينية وشابًا من بلدة بيت إيبا غرب نابلس، تزامنًا مع اقتحام بلدة روجيب شرقي المدينة، حيث داهمت عددًا من المنازل ونفذت عمليات تفتيش واسعة.
كما اعتقلت 10 فلسطينيين من قرية حوسان غرب بيت لحم، عقب مداهمة منازلهم.
وأشارت (وفا) إلى أن مستوطنين هاجموا، مساء أمس، مركبات فلسطينيين قرب بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك