أدانت مصر الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، معتبرةً أنها تمثل تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها اليوم الأربعاء، إن القاهرة تدين «بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وتصعيدًا بالغ الخطورة يهدد أمن واستقرار المنطقة».
وأكدت مصر تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الأردن والبحرين والكويت في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها.
وشددت الخارجية المصرية على أن أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، مجددة رفضها أي ممارسات تمس بسيادة الدول أو تهدد سلامة أراضيها.
كما أكدت أهمية خفض التصعيد والالتزام بقواعد القانون الدولي بما يحفظ أمن المنطقة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت القوات المسلحة الأردنية اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة بأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت مساء أمس الثلاثاء خمسة صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه المنطقة.
وأوضح المصدر أن عملية الاعتراض أسفرت عن سقوط شظايا، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، مشيرًا إلى أن الفرق الهندسية تعاملت مع مخلفات الصواريخ لضمان خلوّها من مواد متفجرة.
كذلك أعلن الجيش الكويتي، الأربعاء، تصديه لهجمات جوية معادية استهدفت البلاد.
وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان، أن منظومات الدفاع الجوي تصدّت لأهداف جوية معادية وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد نقلت عن الحرس الثوري قوله، الأربعاء، إنه شنّ هجمات على أهداف في الخليج، ردًا على ضربات أميركية قرب مضيق هرمز.
وتُعد هذه التطورات من أكبر المواجهات العسكرية منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين في أبريل.
وجاءت الضربات الإيرانية، التي شملت الكويت والبحرين، بعد إعلان الجيش الأميركي استهداف أنظمة دفاع جوي ومواقع رادار في إيران، ردًا على إسقاط مروحية أميركية من طراز «أباتشي»، وفق ما ذكره الرئيس دونالد ترمب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك