واصلت إسرائيل اليوم الأربعاء شن غاراتها على مواقع ونقاط في جنوب لبنان، إذ أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، إن 4 غارات إسرائيلية استهدفت صباحاً بلدة صريفا في قضاء صور، وأدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
كما أفاد مندوب الوكالة بأن بلدة طيردبا (قضاء صور) تعرضت أيضاً لأربع غارات معادية نفذتها طائرتان حربيتان وطائرتان مسيّرتان، ما أسفر عن عدد من القتلى والجرحى، إضافة إلى أضرار جسيمة في البنى التحتية والأحياء السكنية.
وتسببت الغارات بحسب" الوكالة الوطنية"، بقطع الطريق الرئيسة في وسط البلدة، التي تربط طيردبا ببلدة معركة ومدينة صور، فيما تعمل فرق الدفاع المدني التابعة لجمعية" الرسالة الإسلامية" على فتح الطريق.
وفي تطور لافت، أقدمت دورية إسرائيلية صباح الأربعاء، على اقتياد عضو المجلس البلدي في كفرشوبا محمد حسن الحاج والعامل أحمد صلاح ذياب إلى جهة مجهولة، وذلك أثناء قيامهما بأعمال ضخ المياه إلى البلدة الحدودية الجنوبية في منطقة البئر الارتوازي الواقعة في خراج البلدة.
وافاد مندوب" الوكالة الوطنية للاعلام" بأن الحاج وذياب كانا يعملان على تشغيل وضخ المياه لتأمين احتياجات الأهالي، قبل أن تعمد الدورية الإسرائيلية إلى توقيفهما واقتيادهما من المكان، من دون معرفة مصيرهما حتى الآن.
11 قتيلاً في صور الثلاثاءوقُتل 11 شخصاً على الأقل أمس الثلاثاء، في غارات إسرائيلية على صور والمناطق المحيطة بها، مع توجيه إسرائيل إنذاراً بوجوب إخلاء المدينة بصورة كاملة ومواصلة ضرباتها كذلك على مناطق واسعة في جنوب لبنان.
وتتعرض صور الساحلية التي تعد من كبرى مدن جنوب لبنان وتؤوي آلاف النازحين من القرى المجاورة لها، لضربات إسرائيلية مكثفة منذ بدء الحرب بين إسرائيل و" حزب الله" في الثاني من مارس (آذار) الماضي، فضلاً عن إنذارات إخلاء متكررة، لم يحد منها وقف إطلاق النار في 17 أبريل (نيسان) الماضي، الذي لم يغير كثيراً على أرض الواقع.
وأوردت وزارة الصحة أن غارة إسرائيلية على حي المساكن في مدينة صور أدت في حصيلة أولية إلى سقوط ثمانية قتلى و32 جريحاً.
وكانت" الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية أفادت عن غارة على المنطقة بعيد الـ9: 00 صباحاً (06: 00 توقيت غرينتش)، قبيل نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على منصة" إكس" إنذاراً بإخلاء كامل المدينة.
وجاء في المنشور" إنذار عاجل إلى سكان مدينة صور، بما فيها الحارة المسيحية، والمخيمات (الفلسطينية) والأحياء المحيطة بها"، مضيفاً" ندعوكم إلى إخلاء منازلكم فوراً (.
) والانتقال شمالاً إلى ما وراء نهر الزهراني" الذي يبعد نحو 40 كيلومتراً من الحدود.
وهذه المرة الأولى التي يشمل فيها الإنذار الحي المسيحي المعروف بطابعه السياحي.
وقال عضو مجلس بلدية صور وليد الطويل، إنه بعيد الإنذار، " فرغت الحارة (المسيحية).
بنسبة 99 في المئة وبقي عدد قليل من الأشخاص".
وكان الجيش الإسرائيلي اتهم" حزب الله" الأسبوع الماضي، بالعمل في الحي المسيحي، محذراً من أنه سيطلب من السكان المغادرة إذا بقي الحزب هناك.
إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بشن إسرائيل ضربات على أكثر من 10 قرى وبلدات في جنوب لبنان.
وليلاً، أعلنت وزارة الصحة مقتل ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية قرب مدينة صور.
في حصيلة إجمالية أوقعت الحرب 3666 قتيلاً في الأقل في لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس الثلاثاء، أن قواته قتلت مسلحاً تسلل من لبنان بعد أن أطلق النار نحوها.
وأضاف في بيان" رد الجنود بإطلاق النار وقضوا على مسلح في المنطقة.
ولم تُسجَّل أي إصابات في صفوف الجيش"، مؤكداً لوكالة" الصحافة الفرنسية" أن المسلح نجح بالفعل في التسلل إلى داخل إسرائيل قبل أن يُقتل.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقتل 14 شخصاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الإثنين، طالت إحداها سيارة في صور وأدت إلى مقتل خمسة أشخاص، وفقاً لوزارة الصحة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعهد الإثنين، مواصلة الحملة العسكرية ضد" حزب الله"، محذراً من ضرب ضاحية بيروت الجنوبية مرة جديدة رداً على أي هجوم يتعرض له شمال إسرائيل.
أطباء بلا حدود تعلق عملياتهاعبرت منظمة أطباء بلا حدود في بيان عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته" بممارسات التهجير القسري"، في إشارة إلى تحذير إسرائيل للسكان بضرورة المغادرة قبل الغارات.
وقالت المنظمة، إن هذه الممارسات" تعرض الناس لمزيد من الأذى بإجبارهم على النزوح في ظروف غير آمنة وفوضوية".
وذكرت المنظمة أنها اضطرت إلى تعليق أنشطتها الطبية في عدة مستشفيات قريبة وعمليات عياداتها المتنقلة ليوم واحد.
واندلعت أحدث حرب في لبنان عندما أطلق" حزب الله" صواريخ على إسرائيل دعماً لحليفته إيران.
وردت إسرائيل بغارات جوية مكثفة واجتياح بري حتى سيطرت على مساحات واسعة من الجنوب.
وأعلنت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في 16 أبريل، لكنها فشلت في وقف القتال في جنوب لبنان.
وواصلت إسرائيل إصدار أوامر إخلاء لسكان جنوب لبنان، مما أدى فعلياً إلى إخلاء خمس مساحة البلاد، بما في ذلك مناطق تقع بعيداً من خطوط المواجهة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك