أعلن في عمان اليوم عن إشهار منصة الاتحاد العربي لوكلاء الشحن" أوفا" الخاصة في وكلاء الشحن والتخليص لربط شركات النقل والتخليص والشحن البحري والبري والجوي العربية في شبكة واحدة.
ويسعى مؤسس المنصة الأردني عودة الرمحي من خلال المنصة للأسهام في ضمان استمرار سلاسل التزويد والإمداد الأردنية والعربية، وتعزيز الربط اللوجستي العربي.
وتضم المنصة التي أنشئت العام الماضي 2025، مائة شركة شحن من 22 دولة عربية، في مسعى لوضع العالم العربي بمنصة واحدة وشبكة تعكس الخبرات العربية اللوجستية وتحولها لمركز أعمال إقليمي.
وقال الرمحي الذي يعتبر من رواد الأعمال، خلال لقاء صحفي، عقده اليوم الأربعاء في عمان، إن" أوفا" التي تعد الأولى من نوعها في العالم العربي جاء بهدف إنشاء شبكة تعاون بين وكلاء الشحن في الدول العربية وتسهيل انتقال البضائع بين الأسواق العربية عبر شركاء موثوقين، وتقليل الاعتماد على الوسطاء الأجانب ببعض العمليات اللوجستية.
وأضاف أن المنصة تدعم دور الأردن كمركز عبور إقليمي لما يتمتع به من موقع استراتيجي يربط الخليج العربي مع دول المملكة وسوريا ولبنان والعراق، وصولا للدول الأوروبية وتركيا، مبينا إن الشحن والخدمات اللوجستية من العناصر الأساسية لدعم الاقتصاد الوطني والتجارة الإقليمية.
وبين أن أنشاء" أوفا" ينسجم مع مرتكزات رؤية التحديث الاقتصادي التي أبرزت أهمية ضمان استمرار سلاسل التوريد والامداد واستثمار موقع الأردن الاستراتيجي لجعل المملكة مركزا لوجستيا متقدما.
ولفت إلى إن المنصة تسعى لتعزيز مكانة الأردن كمحور لوجستي إقليمي وتوليد فرص عمل في قطاعات النقل والتخليص والشحن و زيادة تنافسية الصادرات الأردنية ودعم رؤية المملكة لتكون بوابة تجارية للأسواق المجاورة.
وأكد أن" أوفا" التي ضمت شركاء من جميع الدول العربية ستسهم في زيادة حركة الترانزيت عبر الأردن ودعم دور ميناء العقبة والمراكز اللوجستية الأردنية و تسهيل عمليات التخليص الجمركي والنقل متعدد الوسائط ورفع كفاءة سلاسل الإمداد العربية وتبادل المعلومات التشغيلية بين الأعضاء العرب وتوفير حلول أسرع للشحنات الطارئة، إضافة إلى تقليل زمن وصول البضائع بين الدول العربية و إيجاد بدائل لوجستية عند حدوث أزمات أو إغلاقات في بعض المساراتولفت الرمحي الذي يدير أحدى شركات الشحن والتخليص الأردنية، إلى أن أعضاء" أوفا" نفذوا عند غلق مضيق هرمز خطة طوارئ لتحرير الشحنات العالقة في ميناء جبل علي وطرحوا عبر المنصة حلولا قابلة للتنفيذ من خلال تبادل الخبرات وتسهيل الإجراءات على الاقتصادات العربية لضمان انسيابية خروج الشحنات بوقت قياسي وبأقل الكلف والمخاطر.
وأكد الرمحي أنه سيتم توسيع المنصة عربيا وتطويرها لتنافس مثيلاتها من الشبكات الأجنبية، مبينا أن الأردن سيكون المقر الرئيس لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك