عمليات إنقاذ مكثفة وخسائر بشريةانتشر أكثر من 1.
200 عنصر من فرق الطوارئ، بدعم من فرق دولية من اليابان وأستراليا، في منطقة الكارثة، بينما واصلت فرق البحث تفقد المباني المتضررة بحثا عن ناجين محتملين.
ورغم أن أربعة أشخاص فقط ما زالوا مدرجين رسميا في عداد المفقودين، قالت السلطات إن المباني التي تعرضت لأضرار جسيمة ما زالت تحتاج إلى معاينة دقيقة.
وتعد مدينة جنرال سانتوس، التي يزيد عدد سكانها على 700.
000 نسمة، من بين أكثر المناطق تضررا؛ إذ أدت المباني المنهارة والركام المتساقط إلى ما لا يقل عن 13 حالة وفاة، في حين تضررت آلاف المنازل والمدارس والمستشفيات والمرافق العامة.
وأظهرت التقييمات الأولية تدمير أكثر من 3.
100 منزل وتضرر 145 مبنى عاما، من بينها 12 مستشفى و89 مدرسة.
شلل في الخدمات والبنية التحتيةوقع الزلزال في الثامن من حزيران/يونيو، متسببا في اضطراب شديد في النقل والخدمات الأساسية في جنوب الفلبين.
ولا تزال حركة المرور على الطرق مقيدة في عدد من البلديات، كما أغلقت أجزاء من الطرق السريعة الرئيسية بسبب الركام، وانقطعت الكهرباء عن نحو 280.
000 أسرة في ست مقاطعات.
كما أقامت السلطات خطوط عبّارات مؤقتة لإيصال المساعدات إلى المجتمعات المعزولة.
وأعيد فتح مطار جنرال سانتوس الدولي جزئيا في العاشر من حزيران/يونيو للرحلات الطارئة، رغم إلغاء 78 رحلة داخلية منذ وقوع الكارثة، بينما تجرى عمليات تفتيش للسلامة في نحو 6.
000 مدرسة قبل استئناف الدروس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك