خبرني - اتهمت شابة أردنية طبيبًا وصفته بالشهير، وكانت تعمل لديه بتخديرها والاعتداء عليها جنسيًا، ما تسبب - بحسب روايتها - بفقدان عذريتها، مشيرة إلى أنه غادر البلاد بعد تقديم شكوى بحقه.
وقالت الفتاة، في فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنها عملت في عيادة الطبيب بعد تخرجها من الجامعة، وإنه كان يتغزل بها ويعرض عليها الزواج، لكنها رفضت ذلك لعدة أسباب، من بينها أنه متزوج والفارق العمري بينهما.
وأشارت إلى أنها لم تأخذ الأمر على محمل الجد، وأكملت عملها بشكل طبيعي، موضحة أنه كان متقلبًا في التعامل معها؛ إذ كان حسن المعاملة في بعض الأيام وسيئًا في أيام أخرى، لكنها كانت ترى ذلك أمرًا طبيعيًا نظرًا لطريقة تعامله مع باقي الموظفات في عيادته.
وأضافت أنه، في يوم الحادثة، أخبرها بأنه ألغى جميع مواعيده لذلك اليوم، ثم طلب منها تدليك كتفيه ليتمكن من التركيز على عملية كان سيجريها لاحقًا.
وأوضحت أنه خلال ذلك أخذ يشدها إليه ويخبرها بأنه يحبها ويريد الارتباط بها، فطلبت منه أن يتركها، وكانت تصرخ عليه وتسبّه، لكنه لم يستجب لذلك.
وقالت إنه أفلتها لاحقًا فسقطت على الأرض، وأثناء محاولتها الهروب من العيادة لحق بها، وقام بخنقها وتخديرها.
وتابعت: " بعد أن استيقظت وجدت نفسي عارية، فسألته عما حدث، فقال إنه يريدني زوجة له".
وأضافت أنها أخذت أغراضها وذهبت إلى الحمام، وأخذت تصرخ، إلا أنه طلب منها التزام الصمت وعدم إثارة فضيحة.
وقالت إن الطبيب قام بتهديدها وابتزازها، ما دفعها إلى الاستمرار في العمل لديه، كما هددها لمنعها من الإبلاغ عن الجريمة، واستمر في مماطلتها عبر وعود كاذبة بالزواج، بينما كانت تعيش حالة من الصدمة النفسية والعزلة.
وتحدثت الفتاة عن تعرّفها إلى شاب متفهم قرر الزواج بها وتقديم الدعم النفسي لها، ما ساعدها على محاولة تجاوز المأساة.
إلا أنها قالت إن الطبيب حاول خلال تلك الفترة منع زواجها، واستمر في ممارسة الضغوط عليها بعد عقد قرانها، وكان يطالبها بفسخ زواجها بحجة أنه سيتزوجها هو.
وأوضحت أنها تعرضت للاعتداء بالضرب من قبل الطبيب أكثر من مرة بعد زواجها، في محاولة لإجبارها على ترك زوجها، كما حاول الاعتداء عليها مجددًا بحجة مشاعر الحنين التي يكنّها لها.
وفي السياق، بينت أنها رفعت دعوى قضائية، ووكلت محاميًا، مشيرة إلى وجود أدلة وبينات قالت إنها تدين الطبيب، الذي فرّ من البلاد بعد علمه بالشكوى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك