أعلن الاتحاد الصيني لكرة السلة إيقاف أحد اللاعبين الشباب لمدة ثلاث سنوات، عقب ثبوت تورطه في التلاعب ببياناته الشخصية والمشاركة في المنافسات تحت هويتين مختلفتين، في قضية أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية الصينية.
واشتعلت أولى شرارات هذه القضية في شهر إبريل/ نيسان 2026، حين أشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن هناك تشابهاً كبيراً بين صور لاعب منتخب الصين للشباب لي ييز وشاب آخر يُدعى تشانغ هانبو، وهنا كانت الصدمة عقب تدخل الاتحاد الصيني وفتحه تحقيقاً لكشف ملابسات القضية.
وعقب توضح الصورة، اعترف الاتحاد الصيني في بيانٍ رسمي الأربعاء، أن التحقيق الذي أجري من قبل جهات مختصة، خلص إلى أن لي ييز المولود في السابع والعشرين من مارس/ آذار 2008، وتشانغ هانبو من مواليد 19 مارس/ آذار 2026، هما في الواقع يعودان لشخصٍ واحد، بعدما أقدم على استخدام هويتين مختلفتين بهدف المشاركة في مسابقات الفئات العمرية.
وسجل اللاعب تاريخ ميلاد من عمره الحقيقي بهدف خوض منافسات محلية عام 2024، رغم أنّه سبق أن شارك باسم تشانغ هانبو في بطولة تحت 17 عاماً في 2022، ولذلك قرر الاتحاد المحلي للعبة إيقافه إلى جانب أربعة لاعبين آخرين ارتبطت أسماؤهم بهذه القضية، وحرمانهم من المشاركة في أي منافسة حتى التاسع من يونيو/ حزيران 2029، إضافة إلى إلزامه بتصحيح بياناته الشخصية وسجلاته الرسمية على الفور.
ويُعتبر ملف التلاعب بالأعمار في المنافسات العمرية، واحداً من أكثر الأمور تعقيداً في عالم الرياضة، بعدما شهد عالم كرة القدم على سبيل المثال عام 2023 استبعاد الاتحاد الكاميروني لكرة القدم 32 لاعباً من معسكر المنتخب عقب فشلهم في اجتياز فحوصات أشعة الرنين المغناطيسي الخاصة بنمو العظام التي وضعها الرئيس صامويل إيتو، في حين فرض الاتحاد الدولي للعبة" فيفا" حظراً على منتخبات نيجيريا للشباب وتجريدها من استضافة كأس العالم 1991 بعد اكتشاف تلاعب في تواريخ ميلاد 3 لاعبين شاركوا في أولمبياد سيول.
يُذكر أن عام 2008 أجرى الاتحاد الصيني لكرة القدم تدقيقاً شاملاً، اطلع من خلاله على وثائق اللاعبين، مما أسفر عن اكتشاف 22 حالة تلاعب بالأعمار وتواريخ الميلاد من قبل محترفين وذلك بهدف أن تبدو أعمارهم أصغر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك