ارتفعت حصيلة ضحايا التصعيد الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 3 آلاف و696 شهيدًا و11 ألفًا و413 جريحًا، إثر تسجيل 30 شهيدًا و92 مصابًا خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، الأربعاء، بأن" الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس بلغت 3696 شهيدًا و11413 جريحًا".
وبذلك، تكون الوزارة سجلت 30 شهيدًا و92 جريحًا خلال آخر 24 ساعة، مقارنة بآخر حصيلة أعلنتها الثلاثاء وبلغت" 3666 شهيدًا و11321 جريحًا".
ويتصاعد يوميًا العدوان الإسرائيلي على لبنان، في خرق لوقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
بعثة أممية إلى لبنان للتحقيق بالانتهاكاتيأتي ذلك في وقت، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الأربعاء إنه سيرسل بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان في مارس.
وقال تورك للصحافيين" لقد اتفقتُ مع حكومة لبنان على إرسال بعثة تقييم مستقلة وحيادية الى البلاد".
وأضاف تورك" هذه هي المرة الأولى التي نرسل فيها بعثة التقييم هذه، والهدف هو بالفعل النظر في الانتهاكات التي ارتكبتها جميع الأطراف -انتهاكات القانون الدولي، وانتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان- وتوثيقها وفي النهاية تقديم تقرير إليكم عن النتائج التي توصلنا إليها".
في غضون ذلك، زعم الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأربعاء، أنه يرغب في السلام مع لبنان، بينما واصل الجيش قصف البلد العربي، وسط مزيد من الإنذارات لإخلاء بلدات فيه.
وكان هرتسوغ يتحدث باللغة العربية في شريط فيديو تم تصويره قرب الحدود مع لبنان.
وبعد ساعات قليلة من انذار جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء 3 قرى لبنانية قبل مهاجمتها، زعم عرتسوغ: " من الحدود الشمالية لإسرائيل، أمدّ يد السلام إلى رئيس لبنان (جوزيف عون) والشعب اللبناني".
وادعى" لكن يجب أن يبقى لبنان بمنأى عن نفوذ إيران وحزب الله والمنظمات الإرهابية كدولة مستقلة ذات سيادة" وفق تعبيراته.
وأضاف: " حلمي هو زيارة بيروت، ولا يزال هذا الحلم قائمًا، ولكن بشرط أن يُحدّد مستقبل لبنان في بيروت، لا في طهران"، وفق ادعائه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك