أجرى الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، جولة في شمال إسرائيل على الحدود مع لبنان، حيث وجَّه خلال زيارته رسالة إلى رئيس لبنان والشعب اللبناني.
وقال هرتسوغ، متحدثًا باللغة العربية: «من الحدود الشمالية لإسرائيل، أمد يد السلام إلى رئيس لبنان وإلى الشعب اللبناني، لكن يجب أن يبقى لبنان، بوصفه دولة مستقلة ذات سيادة، بعيدًا عن نفوذ إيران وحزب الله والمنظمات التي نعدها إرهابية».
وأضاف: «حلمي أن أسافر إلى بيروت، وما زال هذا الحلم حاضرًا، لكن ذلك مرهون بأن يُقرَّر مستقبل لبنان في بيروت، لا في طهران».
وفي سياق حديثه باللغة الإنجليزية، قال هرتسوغ: «إن حزب الله هو من انتهك قرار مجلس الأمن الصادر عام 2006، كما انتهك اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024».
وشدد على أن إسرائيل لا يمكنها قبول أي هجمات تستهدف مواطنيها أو تعبر حدودها، واصفًا تلك الأعمال بـ«الإرهابية».
وأضاف: «لدينا الحق الكامل في الدفاع عن أنفسنا، وما دام لا يوجد ترتيب واضح يحمي دولتنا، فسيكون من الصعب المضي قدمًا.
الأمر بأيديكم، وعليكم النضال من أجل ذلك».
في السياق، قال فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، إن المفوضية سترسل فريقًا من المحققين إلى لبنان الأسبوع المقبل لتقييم الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي من قبل جميع الأطراف في الحرب الدائرة في البلاد.
وانجر لبنان إلى الصراع الأوسع نطاقًا في الشرق الأوسط في الثاني من مارس/ آذار.
وقال تورك: «هذه هي المرة الأولى التي نرسل فيها بعثة التقييم هذه، والهدف هو بالفعل النظر في الانتهاكات التي ارتكبتها جميع الأطراف -انتهاكات القانون الدولي، وانتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان- وتوثيقها وفي النهاية تقديم تقرير إليكم عن النتائج التي توصلنا إليها».
وقُتل أكثر من 3600 شخص في الغارات الإسرائيلية على لبنان، ونزح أكثر من مليون لبناني.
وأعلنت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في 16 أبريل/ نيسان، لكن القتال استمر.
ويقول لبنان إن إسرائيل شنت ما يقرب من 3500 هجوما منذ إعلان الهدنة.
وتقول الأمم المتحدة أن الأزمة تؤدي إلى تدهور سريع في الأمن الغذائي، إذ يتوقع أن يواجه ما يقرب من شخص واحد من كل أربعة في لبنان -نحو 1.
24 مليون شخص- مستويات أزمة وطوارئ بسبب انعدام الأمن الغذائي حتى أغسطس/ آب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك