نهت وزارة التربية والتعليم استعداداتها لعقد الامتحان العام لشهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر)، والذي تبدأ أولى جلساته الخميس 25 حزيران الحالي، وتنتهي السبت 18 تموز القادم.
اضافة اعلانوأكد وزير التربية والتعليم عزمي محافظة خلال ترؤسه الأربعاء اجتماع لجنة التخطيط الموسع، بحضور الأمناء العامين للوزارة للشؤون التعليمية نواف العجارمة، والشؤون الإدارية والمالية سحر الشخاترة، ولشؤون التعليم المهني والتقني محمد غيث، ومديري الإدارات في مركز الوزارة ومديري التربية والتعليم والثقافة العسكرية ووكالة الغوث، أن فرق العمل في المركز والميدان نفذت خطة الاستعدادات بأعلى مستويات المهنية وتحمل المسؤولية، لضمان جاهزية مبكرة لعقد الامتحان.
ووجه القائمين على الامتحان للتعامل مع الطلبة بروح أبوية، وتوفير الأجواء النفسية الملائمة للتقدم للامتحان بكل سهولة ويسر.
وأضاف أن الوزارة شكلت فرقا لتفقد جاهزية القاعات التي سيعقد فيها الامتحان وكذلك مراكز التصحيح، حيث تعمل الوزارة على تهيئة البيئة الامتحانية الملائمة بما يلبي احتياجات الطلبة من: مياه الشرب، والتهوية والإضاءة المناسبتين، وتزويدها بالمقاعد المريحة والتي تناسب أحجام الطلبة وطريقة كتابتهم، واللوحات الإرشادية، وتوفر كافة المستلزمات التي تساعد على تقديم الامتحان بكل سهولة ويسر.
وبين أن الوزارة قامت بتكليف الكوادر القائمة على عقد الامتحان من رؤساء قاعات ومساعدين ومراقبين من ذوي الأمانة والكفاءة وتدريبهم على تنفيذ التعليمات الناظمة لعقد الامتحان.
وأشار إلى أن الوزارة راعت احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة، من حيث سهولة الوصول إلى القاعة، وأن تكون غرفة الامتحان في الطابق الأرضي، وتوفير الممرات وفق كودات البناء الخاصة بهم إلى غيرها من متطلبات البيئة الامتحانية المناسبة لكل إعاقة.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تجهيز غرف عمليات في المركز والميدان لاستقبال الملاحظات والاستفسارات حول مجريات الامتحان من الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور وجميع الكوادر القائمة على عقد الامتحان، مبينًا أن ذلك سيتم بالشراكة والتنسيق بكل كفاءة وفاعلية مع المؤسسات المساندة للوزارة؛ من وزارة الداخلية بمختلف أجهزتها، ووزارة الصحة، ووسائل الإعلام.
وجدد ثقة الوزارة بكوادرها القائمة على عقد الامتحان وفق ما هو مخطط له، مقدرا الجهود الكبيرة التي تبذلها خلال فترة الاستعدادات وعقد الامتحان.
وبلغ عدد المشتركين في الامتحان العام (196029) موزعين وفق الفئات التالية: الطلبة النظاميون وعددهم (140972)، منهم (127956) طالبًا وطالبة في المسار الأكاديمي، و(13016) طالبًا وطالبة في المسار المهني التقني، والمشتركون الجدد والمعيدون عن طريق الدراسة الخاصة؛ حيث بلغ عددهم (55057).
وتوزع الطلبة النظاميون في المسار الأكاديمي على الحقول على النحو التالي: الصحي (45116)، الهندسي (11695)، العلوم والتكنولوجيا (16347)، اللغات والعلوم الاجتماعية (11946)، القانون والعلوم الشرعية (38702)، الأعمال (4150)، فيما سيجري عقد الامتحان في (790) مركزًا امتحانيًا في مديريات التربية والتعليم؛ تشتمل على (1899) قاعة امتحانية، إضافة إلى (42) قاعة احتياط؛ بواقع قاعة واحدة احتياط لكل مديرية، فيما بلغ عدد مراكز التصحيح (38) مركزًا موزعة على محافظات المملكة كافة.
وسيتقدم للامتحان (200) مشتركا في مراكز الإصلاح والتأهيل ومراكز الأحداث موزعة على (17) مركزًا، كما سيتقدم (11) مشتركا في مركز الحسين للسرطان، فيما سيتقدم للامتحان (611) مشتركًا ومشتركة من الطلبة ذوي الإعاقة موزعين كما يلي: الصم (135)، الكفيفون (79)، إعاقات حركية (158)، شلل دماغي (97)، ضعاف البصر (142).
يذكر أن الجلسة الأولى للامتحان ستبدأ الساعة العاشرة صباحًا، فيما ستبدأ الجلسة الثانية الساعة الواحدة ظهرًا.
وتضمن الاجتماع مناقشة عدد من القضايا التربوية الهامة أبرزها: التأكيد على الالتزام المطلق من مدارس المملكة كافة بمبادرة (لمدرستي أنتمي)، خاصة فيما يتعلق بالتوعية بأهمية النظافة في المدارس، والتعاون مع المجتمع المحلي في هذا الشأن، وتطبيق قرار مجلس الوزراء الخاص بالتبرعات المدرسية، والتوعية كذلك بقرار توزيع قطع الأراضي على المعلمين، وترشيد الاستهلاك، وتذويب الزوائد، والتخلص من التعليم الإضافي وفق خطة أعدت لذلك بالتعاون مع هيئة الخدمة المدنية، وتوزيع الطلبة على المسارين الأكاديمي والمهني، وتوزيع الطلبة على الحقول الدراسية، واستثمار الموارد المتاحة بالصورة الأفضل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك