إيلاف من الكويت: اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الإدارة الأمريكية بتدبير وتدجيل هجوم عسكري استهدف مطار الكويت الدولي، بهدف خلق ذريعة أمنية مثالية لتسويق وجني أرباح صفقات أنظمة دفاع جوي متطورة مضادة للطائرات المسيرة.
وجاء هذا الاتهام الصادم في منشور رسمي صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عبر منصة" إكس" الرقمية، حيث علق مباشرة على وثيقة رسمية أمريكية مسربة تعود إلى تاريخ الخامس من يونيو الجاري، صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية وتتعلق بصفقة وشيكة لبيع أنظمة عسكرية مضادة للمسيرات إلى دولة الكويت.
وأفاد بقائي بأن قطع اللغز السياسي والعسكري بدأت تتجمع بسرعة كبيرة في المنطقة، مضيفاً أن الولايات المتحدة قامت بنشر وتشغيل نسخة مقلدة بالكامل من طائرة" لوكاس" المسيرة لضرب منشآت مطار الكويت الدولي.
وشرح المتحدث الإيراني أن الهدف المحوري من هذه العملية الاستخباراتية هو صنع ذريعة مثالية لإجبار الدول على شراء وتسويق أنظمة دفاع جوي متطورة مضادة للطائرات المسيرة، والتي ت تولى تطويرها وإنتاجها شركة" باورس" الأمريكية، وذلك تحت غطاء مضلل يوهم الحلفاء بضرورة الحماية من الهجمات والتهديدات الإيرانية المحتملة، واختتم منشوره بعبارة تهكمية قائلاً إن هذا الأمر" مربح حقاً"، في إشارة واضحة إلى أن الصفقة العسكرية الأمريكية مع الكويت تستفيد تجارياً من خلق تهديد وهمي في الأجواء.
وتأتي هذه الاتهامات الدبلوماسية الحادة بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في تاريخ الثالث من يونيو الحالي، أنها نجحت في التصدي الفوري لموجة هجمات إيرانية متعددة استهدفت دولاً عدة في المنطقة، مؤكدة في بيانها العسكري أن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية أخفقت تماماً في إصابة أهدافها الحيوية.
وفي المقابل، كانت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتي قد أعلنت تفعيل خطة الطوارئ القصوى في مطار الكويت الدولي، وذلك بعد تعرض مبنى الركاب رقم 1 (تي1) لاستهداف مباشر بطائرات مسيرة وصواريخ موجهة، أعلنت على إثرها وزارة الخارجية الكويتية رسمياً وفاة شخص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة جراء هذا الاستهداف، وبدوره، نفى الحرس الثوري الإيراني بشكل قاطع مسؤوليته عن أي هجوم استهدف صالة الركاب أو المنشآت المدنية داخل مطار الكويت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك