قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، اليوم الأربعاء، إن إيران ستكون غير حكيمة إذا مضت في تحدي الولايات المتحدة أو صعَّدت المواجهة أكثر من ذلك.
وجاءت تصريحات وزير الحرب الأميركي بعد ساعات من تأكيد الرئيس دونالد ترمب أن القوات المسلحة الإيرانية تعاني حالة من الاضطراب الشديد، مشيرًا إلى تدمير جزء كبير من قدراتها العسكرية، بما في ذلك القوات البحرية والجوية.
وقال ترمب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، إن «الجيش الإيراني في حالة فوضى عارمة، ومعظمه، بما في ذلك البحرية والقوات الجوية، لم يعد له وجود، لقد هُزم هزيمة نكراء».
وأشار إلى أن إيران «تكتفي بالكلام دون أفعال»، قائلًا: «إيران مجرد كلام بلا فعل».
وتابع قائلًا: «لقد انتهى مُستبد الشرق الأوسط، لقد تأخروا كثيرًا في التفاوض على اتفاق كان سيحقق لهم مكاسب عظيمة، والآن سيدفعون الثمن»، بحسب تعبيره.
وتوجه هيغسيث إلى القاعدة البحرية الأميركية في غوانتانامو بكوبا، اليوم الأربعاء، في أحدث زيارة رفيعة المستوى يجريها مسؤول أميركي كبير إلى الجزيرة التي تضخع للحكم الشيوعي، في وقت يمارس فيه الرئيس دونالد ترمب ضغوطًا متزايدة على هافانا.
وبحسب وكالة رويترز، تأتي زيارة هيغسيث بعد أقل من أسبوعين من زيارة قائد القوات الأميركية في أميركا اللاتينية الجنرال فرنسيس دونوفان للقاعدة البحرية في غوانتانامو، وإجرائه محادثات مع جنرال كوبي كبير في محيط القاعدة.
ويأتي ذلك أيضًا في أعقاب زيارة نادرة قام بها مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف إلى هافانا في وقت سابق من مايو/ أيار.
ومن المتوقع أن يلتقي هيغسيث بالقوات الأميركية المتمركزة في غوانتانامو.
وكثيرًا ما أشار ترمب إلى أن التغيير السياسي في كوبا من بين أهداف السياسة الخارجية خلال ولايته الثانية.
وقال مايكل بوستامانتي، رئيس برنامج الدراسات الكوبية في جامعة ميامي، إن الزيارة ربما تبعث برسالة حول إصرار الولايات المتحدة في ظل تزايد المخاوف في كوبا من احتمال شن هجوم عسكري أميركي على الجزيرة.
وأضاف: «ربما تهدف زيارة هيغسيث إلى إعادة التأكيد على أن ثمن العزوف عن التفاوض قد يكون اللجوء إلى الخيار العسكري، حتى مع تزايد تحذيرات المراقبين من التعقيدات المحتملة لمثل هذه العملية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك