انطلقت، اليوم الأربعاء، أول قافلة تضم نحو 1350 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من مدينتي عين العرب (كوباني) والحسكة شمال شرقي سورية، باتجاه منطقة النبك في ريف دمشق الشمالي، للمشاركة في دورة تدريبية عسكرية تمهيداً لإدماجهم ضمن صفوف الفرقة 60 التابعة لوزارة الدفاع السورية.
وتضم القافلة عناصر من" لواء القامشلي"، حيث سيخضعون لبرنامج تدريبي وتأهيلي يستمر 21 يوماً، ضمن خطة أوسع للاندماج في مؤسسات وزارة الدفاع.
ومن المقرر أن تلتحق بقية الألوية تباعاً ببرامج التدريب والتأهيل عقب انتهاء الدورة الحالية.
وذكر مصدر محلي في الحسكة لـ" العربي الجديد" أن برنامج التدريب والتأهيل للألوية الثلاثة يمتد لنحو شهرين، إذ سيلتحق لواء المالكية ثم لواء الحسكة ببرامج مماثلة بعد انتهاء الدورة المخصصة لعناصر وضباط لواء القامشلي، وذلك في إطار استكمال عملية الدمج العسكري.
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت قبل نحو أسبوع عزمها ضم نحو 9 آلاف عنصر من قوات" الأسايش" التابعة لـ" قسد" إلى صفوف قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية.
وأوضح نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي أن عملية الدمج ستبدأ بإجراء مقابلات فردية للعناصر المشمولين، والبالغ عددهم، وفق القوائم الأولية، نحو 9 آلاف عنصر، بينهم ألف سيدة.
من جهة أخرى، تواصلت عمليات إعادة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، حيث وصلت اليوم إلى مدينة عفرين القافلة السابعة من أهالي المنطقة النازحين في محافظة الحسكة.
وكانت القافلة قد انطلقت صباحاً من مدينة القامشلي، وضمت نحو 1700 عائلة عائدة إلى بلداتها وقراها في ريف عفرين.
وجرت عملية العودة بإشراف الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات سوريا الديمقراطية، وبالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة الحسكة والجهات المعنية.
وكان مراسل الإخبارية قد أفاد في وقت سابق بوصول نحو 1600 عائلة من النازحين المقيمين في الحسكة إلى مدينة عفرين، في إطار الجهود المستمرة لتنفيذ بنود الاتفاق وإعادة المهجرين إلى مناطقهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك