روسيا اليوم - 25 قرنا تحت الأرض.. العثور على قبر ذهبي لقائد قبيلة سلتية في موقع بناء القدس العربي - اللجنة الدولية للحقوقيين تدين “حملة الترهيب” ضد المحامين والقضاة والمجتمع المدني بتونس قناه الحدث - الرئاسات الـ4 ترفض استخدام أراضي العراق للاعتداء على أي دولة الجزيرة نت - شاهد.. حزب الله يدمر ميركافا إسرائيلية بمسيرة انقضاضية جنوب لبنان CNN بالعربية - لجنة أممية تزور لبنان لجمع أدلة حول انتهاكات حقوق الإنسان سكاي نيوز عربية - برشلونة يطلب تفعيل بند شراء المصري حمزة عبد الكريم العربي الجديد - الليرة السورية القديمة تفقد قيمتها نهاية تموز. قناة العالم الإيرانية - مقتدايي: إيران ترفع راية المقاومة وباتت أقوى مما كانت عليه القدس العربي - من ممرات الصراع إلى ممرات التجارة CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"لحظة إسقاط إيران مروحية أباتشي أمريكية"
عامة

التصعيد الأميركي الإيراني يشدد الخناق على مضيق هرمز

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مستويات جديدة من الخطورة، بدأت تداعيات الأزمة تنعكس بوضوح على أحد أهم الممرات البحرية في العالم. فقد شدد التصعيد المستجد بين الجانبين الخناق على حركة ...

مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مستويات جديدة من الخطورة، بدأت تداعيات الأزمة تنعكس بوضوح على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

فقد شدد التصعيد المستجد بين الجانبين الخناق على حركة مضيق هرمز اليوم الأربعاء، وهو الذي يعبر من خلاله نحو خُمس النفط المتداول عالمياً، يشهد تراجعاً حاداً في حركة الملاحة المعلنة، فيما تتزايد المؤشرات على لجوء عدد متزايد من السفن إلى الإبحار في" الظل" بعيداً عن أنظمة التتبع التقليدية، وسط مخاوف متنامية بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة بلومبيرغ أن حركة المرور التجارية عبر مضيق هرمز بقيت مقيدة بشدة خلال الساعات الماضية، إذ لم يُسجل سوى عبور أربع سفن تجارية يوم الثلاثاء، معظمها مرتبط بإيران، بينما لم تُرصد أي حركة عبور صباح الأربعاء، في تطور يعكس حجم التوتر الذي يخيّم على المنطقة.

وجاء هذا التباطؤ الحاد بعد ساعات من تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جوية استهدفت بنى تحتية عسكرية إيرانية قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك عقب اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران بإسقاط مروحية عسكرية أميركية.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف منشأة بحرية أميركية في الشرق الأوسط فجر الأربعاء، ما عزز المخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية.

وصعّد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكداً أنها" ستدفع الثمن" بسبب ما وصفه بالمماطلة في مفاوضات السلام، قبل أن يعلن لاحقاً أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات جديدة" بقوة" إلى إيران، معتبراً أن طهران تؤخر التوصل إلى اتفاق كان" قريباً جداً" من الإنجاز.

ورغم هذه التصريحات، تؤكد الإدارة الأميركية أن قنوات التواصل الدبلوماسية لا تزال مفتوحة.

لكن الصورة الحقيقية لحركة الملاحة قد تكون أكثر تعقيداً مما تظهره شاشات التتبع.

فالمعطيات المتوافرة تشير إلى أن عدداً من السفن يواصل عبور المنطقة مع إغلاق أجهزة التعريف الآلي (AIS)، وهي الأنظمة المستخدمة لتحديد مواقع السفن ومراقبة تحركاتها.

وفي هذا الإطار، كثّف العراق عمليات تحميل النفط من ميناء البصرة، حيث بلغت الصادرات والشحنات المغادرة نحو سبعة ملايين برميل منذ بداية الشهر الجاري.

كما ازدادت عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل سلطنة عمان ودولة الإمارات، وهي ممارسة غالباً ما تُستخدم لتقليل إمكانية تتبع الشحنات.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك ناقلة النفط العملاقة" كيارا إم" (Kiara M)، التي تحمل نحو مليوني برميل من النفط العراقي، إذ ظهرت قبالة ميناء صحار العماني بعد عبور يُعتقد أنه تم من دون تشغيل أنظمة التتبع.

كما ظهرت ناقلة أخرى مرتبطة بالعراق تحمل اسم" الراية" (Alraya) قبالة السواحل العمانية بعد أن عطلت إشارات التتبع الخاصة بها خلال الرحلة.

ويرى مراقبون أن مثل هذه الرحلات" المظلمة" تشير إلى أن أحجام الشحن الحقيقية قد تكون أكبر بكثير من الأرقام التي تظهرها أنظمة التتبع التقليدية، ما يزيد من صعوبة تقييم الوضع الفعلي في المضيق.

وفي الوقت نفسه، غادرت ثلاث ناقلات وقود الخليج العربي يوم الثلاثاء، بينها ناقلة مرتبطة بالصين وناقلتان أخريان مرتبطتان بإيران، بينما اقتصر الدخول إلى الخليج على سفينة شحن واحدة مرتبطة بطهران.

وزادت المخاوف الأمنية بعد اندلاع حريق على متن ناقلة نفط كانت قد نقلت سابقاً خاماً إيرانياً في خليج عمان، بحسب شركات متخصصة في الأمن البحري وقوات بحرية إقليمية.

وجاء الحادث بعد أيام فقط من استهداف مقاتلة أميركية ناقلة فارغة في المياه نفسها ضمن الحملة الأميركية الرامية إلى تشديد القيود على حركة الشحن المرتبطة بإيران.

ويؤكد خبراء الشحن البحري لبلومبيرغ أن التشويش المستمر على إشارات أنظمة التتبع يجعل من الصعب رسم صورة دقيقة لحركة السفن، إذ غالباً ما يتم تعديل بيانات العبور لاحقاً عندما تعاود السفن الظهور على أنظمة الرصد بعد تجاوز المناطق عالية المخاطر، أو عند توفر صور أقمار اصطناعية وبيانات إضافية من شركات متخصصة مثل" كبلر" (Kpler) و" فورتيكسا" (Vortexa).

كما يُعتقد أن الوجود البحري الأميركي الكثيف في المنطقة يدفع بعض السفن المرتبطة بإيران إلى إطفاء أجهزة التتبع عمداً لتجنب الرصد، وهو ما يزيد تعقيد مراقبة تدفقات النفط والتجارة البحرية في الوقت الفعلي.

ولم تكن هذه الممارسة جديدة بالكامل، إذ اعتادت السفن المرتبطة بإيران على إيقاف إشاراتها عند الاقتراب من مضيق هرمز الحيوي، وعدم إعادة تشغيلها إلا بعد وصولها إلى مضيق ملقا في جنوب شرق آسيا، أي بعد نحو 13 يوماً من الإبحار انطلاقاً من جزيرة خارج الإيرانية، أحد أهم مراكز تصدير النفط في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك