الجزيرة نت - بعد صيحات استهجان سابقة.. ترمب يكشف موقفه من حضور مباريات في كأس العالم الجزيرة نت - شرايين الحياة المقطوعة تطوق المدنيين في السودان قناة الشرق للأخبار - مساء الشرق - ترمب يهدد: سنضرب إيران بقوة اليوم كما فعلنا أمس - مع رشا الخطيب بتاريخ 10/6/2026 الجزيرة نت - الاستعصاء السياسي والتدويل الإقليمي.. كيف يطيلان أمد كارثة السودان؟ العربي الجديد - مصر تسدد آخر دولار لشركات البترول الأجنبية والحكومة تبيع "جبل الزيت" قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | كيف تبني سوريا استراتيجيتها الجديدة؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. كييف تدعو لقمة تضم أوروبا وأميركا وروسيا لوقف النار الجزيرة نت - لماذا فشلت المخططات الأمريكية في تفكيك إيران عرقيا؟ وكالة سبوتنيك - رفض روسي صيني ونيجيري لقرار وكالة الطاقة الذرية ضد إيران
عامة

من الأرجنتين إلى إسبانيا... 5 عمالقة يتنافسون على الفوز بالمونديال

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

يتجه العالم كل أربع سنوات إلى كأس العالم لكرة القدم، حيث تتوقف الكثير من مظاهر الحياة اليومية مع انطلاق البطولة. ومع النسخة المقبلة من كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ب...

يتجه العالم كل أربع سنوات إلى كأس العالم لكرة القدم، حيث تتوقف الكثير من مظاهر الحياة اليومية مع انطلاق البطولة.

ومع النسخة المقبلة من كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، ترتفع وتيرة التوقعات بشأن مستوى المنافسة واتساع دائرة المنتخبات القادرة على حصد اللقب، في ظل نظام جديد يزيد من عدد المباريات ويمنح فرصاً أكبر للمنتخبات الصاعدة.

ورغم هذا التوسّع الكبير، يرى متابعون أن الترشيحات الواقعية للظفر باللقب لا تزال محصورة في مجموعة من المنتخبات الكبرى التي تمتلك الخبرة والجودة والعمق الفني، ما يجعل سباق التتويج مفتوحاً من جهة، لكنه في الوقت نفسه محكوم بترشيحات تقليدية لمنتخبات اعتادت على الأدوار المتقدمة.

وسلط تقرير لشبكة" فوكس سبورت" الأميركية الضوء على أبرز خمسة منتخبات تُصنَّف ضمن قائمة الأقرب للتتويج باللقب.

الأرجنتين: بطلة تبحث عن المجد مجدداًرغم التتويج في النسخة الماضية، تدخل الأرجنتين مونديال 2026 دون شعور بالاكتفاء.

ويُتوقع أن تكون البطولة الأخيرة للنجم ليونيل ميسي، ما يمنح الفريق بعداً عاطفياً إضافياً.

لكن منتخب المدرب ليونيل سكالوني لا يعتمد على العاطفة فقط، بل يمتلك منظومة متماسكة تعرف كيف تدافع وتقاتل وتستغل الفرص.

ويبرز في خط الوسط إنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر بوصفهما عنصرين أساسيين يمنحان الفريق توازناً كبيراً بين الدفاع والهجوم.

تدخل فرنسا البطولة بوصف منتخبها أحد أقوى المنتخبات عالمياً، مع جيل متكامل يجمع بين القوة والسرعة والعمق الكبير في دكة البدلاء.

ويقود المدرب ديدييه ديشان فريقاً يتميز بواقعية تكتيكية واضحة تعتمد على امتصاص ضغط المنافسين ثم ضربهم بالهجمات السريعة.

وفي الخط الأمامي، يشكل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليز ثلاثياً هجومياً مرعباً قادراً على تغيير مجريات أي مباراة في لحظات.

وتكمن قوة فرنسا أيضاً في وفرة الخيارات، حيث يمكنها الدفع بتشكيلين متقاربين من حيث الجودة دون تراجع كبير في المستوى الفني، وهو ما يمنحها أفضلية واضحة في بطولة طويلة ومزدحمة.

إسبانيا: سيطرة بالكرة وهوية متطورةلا تزال إسبانيا تعتمد على فلسفتها المعروفة في الاستحواذ والتمرير، لكنها دخلت مرحلة أكثر تطوراً مع ظهور لاعبين مثل لامين يامال ونيكو ويليامز، اللذين أضافا سرعة وعمقاً هجومياً مفقوداً في السابق.

وفي وسط الملعب، يمارس بيدري دور القلب النابض للفريق بفضل رؤيته وقدرته على صناعة اللعب، بينما يشكل رودري عنصر التوازن والاستقرار في الخلف.

ومع ذلك، تبقى الحالة البدنية لبعض النجوم، وعلى رأسهم يامال ورودري، من أبرز علامات الاستفهام قبل البطولة.

البرازيل: عودة القوة مع الاستقراربعد سنوات من الإخفاقات المتكررة في كأس العالم، تبدو البرازيل أكثر توازناً مع وصول المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي جلب خبرته وهدوءه إلى فريق مليء بالمواهب.

ويقود فينيسيوس جونيور ورافينيا الخط الأمامي، بينما يشكل غابرييل وماركينيوس صمام أمان في الخط الخلفي، ما يمنح المنتخب صلابة دفاعية افتقدها لسنوات.

إنكلترا: حلم العودة إلى قمة كأس العالممع نهاية حقبة غاريث ساوثغيت، يدخل المنتخب الإنكليزي مرحلة جديدة بقيادة الألماني توماس توخيل، الذي يفرض أسلوباً أكثر جرأة وطموحاً.

ويعتمد الفريق على ديكلان رايس في وسط الملعب لتأمين التوازن، بينما يشكل جود بيلنغهام محور التحركات الهجومية في المساحات بين الخطوط، أما هاري كين، فيدخل البطولة بأفضل حالاته التهديفية، بعد موسم استثنائي مع بايرن ميونخ.

وبين طموح طويل الانتظار وإمكانات فردية كبيرة، تبدو إنكلترا أمام واحدة من أفضل فرصها التاريخية للعودة إلى منصات التتويج.

في النهاية، وبين هذه الترشيحات الخمسة، تبقى الحقيقة الثابتة في كأس العالم أن التوقعات لا تحسم شيئاً، وأن الطريق إلى اللقب دائماً ما يمر عبر مفاجآت لا يمكن حسابها مسبقاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك