روسيا اليوم - 25 قرنا تحت الأرض.. العثور على قبر ذهبي لقائد قبيلة سلتية في موقع بناء القدس العربي - اللجنة الدولية للحقوقيين تدين “حملة الترهيب” ضد المحامين والقضاة والمجتمع المدني بتونس قناه الحدث - الرئاسات الـ4 ترفض استخدام أراضي العراق للاعتداء على أي دولة الجزيرة نت - شاهد.. حزب الله يدمر ميركافا إسرائيلية بمسيرة انقضاضية جنوب لبنان CNN بالعربية - لجنة أممية تزور لبنان لجمع أدلة حول انتهاكات حقوق الإنسان سكاي نيوز عربية - برشلونة يطلب تفعيل بند شراء المصري حمزة عبد الكريم العربي الجديد - الليرة السورية القديمة تفقد قيمتها نهاية تموز. قناة العالم الإيرانية - مقتدايي: إيران ترفع راية المقاومة وباتت أقوى مما كانت عليه القدس العربي - من ممرات الصراع إلى ممرات التجارة CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"لحظة إسقاط إيران مروحية أباتشي أمريكية"
عامة

امتحانات تحت النار.. طلاب نازحون في لبنان يطالبون بتأجيل الثانوية العامة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في قاعات يُفترَض أن تكون مكانا للتحضير للامتحانات، تحولت حياة عشرات الطلاب إلى رحلة نزوح وخوف وانتظار. داخل المعهد الفني الفندقي في أطراف الضاحية الجنوبية لبيروت، لا يحمل طلاب الثانوية العامة كتبهم فق...

في قاعات يُفترَض أن تكون مكانا للتحضير للامتحانات، تحولت حياة عشرات الطلاب إلى رحلة نزوح وخوف وانتظار.

داخل المعهد الفني الفندقي في أطراف الضاحية الجنوبية لبيروت، لا يحمل طلاب الثانوية العامة كتبهم فقط، بل يحملون أيضا أثقال الحرب، وقلق المستقبل، وذكريات النزوح من بلداتهم في جنوب لبنان.

قبل أقل من 24 ساعة على موعد انطلاق امتحانات الثانوية العامة، يرفع هؤلاء الطلاب صوتهم مطالبين بتأجيلها، مؤكدين أن الظروف التي يعيشونها لا تسمح لهم بخوض اختبار مصيري بعد أشهر لم يتمكنوا خلالها من الدراسة أو الاستعداد بالشكل المطلوب.

يقول أحد الطلاب النازحين من الضاحية الجنوبية للجزيرة مباشر، إن الدراسة توقفت منذ بداية الحرب، وإن التعليم عبر الإنترنت لم يكن بديلا حقيقيا، خاصة مع ضعف الإمكانات وانقطاع الإنترنت وعدم توفر بيئة مناسبة للمراجعة.

ويضيف أن انتقاله إلى مركز الإيواء جعله غير قادر على فتح كتاب أو متابعة دروسه، متسائلا عن سبب الإصرار على إجراء الامتحانات في هذه الظروف.

ويؤكد الطلاب أن حذف أجزاء من المنهج الدراسي لا يحل المشكلة، لأن ما تبقى من المنهج لم يتمكن كثيرون من دراسته أساسا، مشيرين إلى أن المشكلة ليست فقط في كمية الدروس، بل في غياب الظروف النفسية والتعليمية التي تمكن الطالب من الاستيعاب.

داخل مركز الإيواء، تتداخل أصوات النازحين مع محاولات الطلاب للتركيز، لكن المشهد لا يشبه أجواء التحضير لامتحان رسمي.

غرف مزدحمة، إنترنت ضعيف، وانشغال دائم بتأمين الاحتياجات الأساسية، كلها عوامل يقول الطلاب إنها جعلت الدراسة أمرا بالغ الصعوبة.

ويقول أحد الطلاب إن الضغط النفسي لا يقل صعوبة عن غياب الدروس، فالطالب الذي يعيش تحت تهديد القصف لا يستطيع التركيز على الامتحان، مشيرا إلى أن بعض الطلاب يعملون إلى جانب فرق الإسعاف والدفاع المدني لمساعدة النازحين، ما أبعدهم أكثر عن أجواء الدراسة.

ولا تقتصر معاناة الطلاب على الجانب التعليمي فقط، فبينهم من فقدوا أقاربهم أو يعيشون الخوف على عائلاتهم، ما يجعل التفكير في امتحان رسمي أمرا ثقيلا في ظل واقع الحرب.

وتروي إحدى الطالبات النازحات من جنوب لبنان أنها كانت قبل الحرب طالبة متفوقة وتحلم بتحقيق نتيجة تفرح بها عائلتها، لكنها اليوم ترى أن إجراء الامتحانات في هذه الظروف قد يكون ظلما للطلاب، لأن كثيرين لم يحصلوا على فرصة عادلة للاستعداد.

وتشير طالبة أخرى من منطقة الخيام إلى أنها تعيش مع عدد كبير من النازحين داخل غرفة واحدة، مؤكدة أن غياب الهدوء والإنترنت وصعوبة متابعة الدروس جعلت الاستعداد للامتحان شبه مستحيل.

ويطالب الطلاب وزارة التربية اللبنانية باتخاذ قرار يراعي واقعهم، سواء عبر تأجيل الامتحانات أو اعتماد بدائل تحفظ حقهم، مؤكدين أن القضية ليست رفضا للتعلم أو للامتحان، بل محاولة للحصول على فرصة عادلة في ظروف استثنائية.

وبينما تنتظر هذه الفئة من الطلاب قرار الحكومة، يبقى السؤال الذي يرافقهم: كيف يمكن لطالب نازح وسط الحرب أن يستعد لامتحان يحدد مستقبله، وهو ما زال يبحث عن مكان آمن ينام فيه؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك