قال مصدران أميركيان إن الرئيس دونالد ترمب عقد اجتماعًا في غرفة العمليات، اليوم الأربعاء، لمناقشة الضربات الجديدة المحتملة ضد إيران، وذلك بعد ساعات من تصريحه للصحفيين بأن الولايات المتحدة «ستضربهم بقوة مرة أخرى اليوم».
وبحسب موقع أكسيوس، ذكرت مصادر أن أحد الخيارات التي يدرسها ترمب هو شن عملية واسعة النطاق ولكنها قصيرة المدة، بهدف الضغط على إيران لتغيير موقفها في المفاوضات.
ولم تقدم المصادر تفاصيل محددة.
وأجرى وسطاء قطريون محادثات مع مسؤولين إيرانيين، اليوم الأربعاء، في طهران، في محاولة لاستعادة بعض الزخم للاتفاق الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة وإيران منذ أسابيع.
وفي حال عدم حدوث انفراجة، قد تتبع ذلك ضربات أميركية.
وذكرت المصادر أن اجتماع غرفة العمليات حضره نائب الرئيس فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومسؤولون كبار آخرون.
وانضم وزير الدفاع بيت هيغسيث إلى الاجتماع من مقر القيادة المركزية الأميركية في تامبا.
وقال هيغسيث للجنود في أثناء وجوده في فلوريدا: «إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسوف نضربهم بقوة»، مرددًا بذلك تصريحات أدلى بها ترمب في وقت سابق اليوم الأربعاء.
وأكد أكسيوس أن ترمب كان يشعر بإحباط متزايد بسبب انتظاره لمدة أسبوعين تقريبًا لرد إيراني على عرضه الأخير.
وشنت الولايات المتحدة ضربات على مواقع الرادار والدفاع الجوي الإيرانية، مساء الثلاثاء، ردًّا على إسقاط مروحية أميركية، لكن تلك الضربات كانت مصممة لتجنب وقوع إصابات وترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق.
وفي وقت سابق، اليوم الأربعاء، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن الولايات المتحدة ستشن هجومًا قويًّا للغاية على إيران إذا تعذر التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في البيت الأبيض، قال ترمب: «سنهاجمهم، وسيكون ذلك بقوة شديدة، وسنستأنف القصف»، مجددًا التأكيد على أن إيران ستتعرض لهجوم اليوم.
وأضاف: «لن أقول ما إذا كنا نعتزم تدمير الجسور أو محطات الطاقة»، مشيرًا إلى أن إيران أسقطت طائرة هليكوبتر من طراز أباتشي فوق مضيق هرمز.
وأكد ترمب أن «الولايات المتحدة تريد اتفاقًا له مغزى وقابل للتطبيق»، مجددًا التأكيد على أننا «قريبون من التوصل إلى اتفاق مع إيران لكن طهران لا تزال تواصل المماطلة في المفاوضات».
ومضى ترمب يقول: «لقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي وكل ما عليهم فعله هو التوقيع».
وأفاد موقع أكسيوس بأن الأطراف الأميركية والإيرانية عقدت محادثات منفصلة في الدوحة مع وسطاء قطريين، في إطار جهود مستمرة لبحث القضايا العالقة بين الجانبين والتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأضاف الموقع أن القطريين حاولوا ترتيب اجتماع ثلاثي في الدوحة، صباح الثلاثاء، لمناقشة القضايا العالقة، لكن الإيرانيين رفضوا الاجتماع وجهًا لوجه.
وجاء الرفض الإيراني بينما شنت الولايات المتحدة ضربات على مواقع الرادار والدفاع الجوي الإيرانية، أمس الثلاثاء، ردًّا على إسقاط مروحية أميركية من طراز أباتشي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك