وكالة شينخوا الصينية - أنثى باندا عملاقة مستعارة من الصين تلد ديسماً في كوريا الجنوبية فرانس 24 - كيف تحولت ضواحي باريس إلى خزان المواهب الكروية في فرنسا؟ إيلاف - "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً" قناة التليفزيون العربي - عاجل | القيادة الوسطى الأميركية: أكملنا تنفيذ ضربات دفاعية إضافية ضد عدة أهداف في إيران سكاي نيوز عربية - واشنطن تعلن انتهاء الضربات.. وتكشف أهدافها داخل إيران CNN بالعربية - بعد تصريح ترامب.. الجيش الأمريكي يعلن انتهاء الضربات على إيران قناة التليفزيون العربي - انفجارات في عدد من المناطق ومسيّرات في السماء.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في إيران قناة الجزيرة مباشر - Discussion of the Hour - Downing the Apache: How It Impacts U.S.-Iran Negotiations قناة التليفزيون العربي - تصعيد مفاجئ.. ترمب يعود إلى غرفة عمليات البيت الأبيض ويأمر بموجة جديدة من الضربات على إيران! قناة الغد - إيران: استهدفنا الأسطول الخامس الأميركي في البحرين
عامة

صدر حديثا.. مذكرات تحية حليم.. السيرة الخفية تحكيها ابنة أختها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

صدر حديثًا عن دار ديوان للنشر" مذكرات تحية حليم. . السيرة الخفية"، من إعداد نجلاء رياض، وهي ابنة أخت الفنانة الكبيرة.حين عثرت نجلاء على مذكرات خالتها اكتشفت أنها بالفعل لا تعرف الكثير عن حياتها السا...

صدر حديثًا عن دار ديوان للنشر" مذكرات تحية حليم.

السيرة الخفية"، من إعداد نجلاء رياض، وهي ابنة أخت الفنانة الكبيرة.

حين عثرت نجلاء على مذكرات خالتها اكتشفت أنها بالفعل لا تعرف الكثير عن حياتها السابقة، فكثيرًا ما زارتها وجلست إلى جوارها لتحدثها عما جرى لها في الإسكندرية، أو باريس، لكنها لم تدرك عمق تجربتها وفداحة ما تعرَّضتْ له، إلا بقراءة هذه المذكرات.

تلفت نجلاء أن الكثير مما كُتِبَ عن تحية حليم في الصحف والمجلات لا يتجاوز الحديث عن شخصيتها في الحياة العامة، والجوائز التي حصلت عليها، والإنجازات التي حققتها، دون أن يتطرق إلى مراحل حياتها التي سبقتْ شهرتها: طفولتها، دراستها، زواجها، تفاصيل إقامتها في باريس ثم عودتها إلى مصر، وهي الجوانب التي لم تُعرَف إلا لأولئك القليلين الذين تابعوا مشوارها الفني عن كثبٍ حتى نهايته.

مذكرات وخطابات تحية حليم تنشر لأول مرةلذلك فهذا الكتاب كنز حقيقي، يضم بخلاف مذكراتها التي كتبتها بخط يدها، خطابات، وصورًا تُنشر لأول مرة، تخبرنا الأوراق عن حب هذه المرأة العظيمة للفن، الحب الذي جعلها تُغادر حياتها المرفَّهة طواعيةً حتى تطارد حُلمها الفني، بصحبة زوجها ورفيق دربها الفنان حامد عبد الله، في لوكاندات وغرف بائسة ومقبضة بالإسكندرية وباريس.

إنها أوراق امرأة عاشقة بحثت عن الحب، لكنها لم تدَعْه يكسرها، وفنانة تشكيلية طاردت الأحلام والألوان، وأستاذة منحت جزءًا من روحها لتلميذاتها، وسيدة رصينة ظلت مشدودة حتى نهاية عمرها إلى الجذور والعائلة والأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك