قال الخبير العسكري والاستراتيجي العقيد نضال أبو زيد إن الجانب الأمريكي لا يقصف إيران من داخل أجوائها، بل يعتمد تكتيكا متطورا باستخدام صواريخ باليستية محمولة على طائرات تنطلق من خارج الأجواء الإيرانية.
وأضاف -خلال فقرة التحليل العسكري- أن أمريكا تستطيع قصف إيران من الأجواء العراقية أو من الخليج العربي دون الدخول إلى المجال الجوي الإيراني، وهو تكتيك سبق أن اتبعه الجانب الإسرائيلي.
ولفت أبو زيد إلى أن هذا النوع من القصف يجنب الجانب الأمريكي أي عمليات اعتراض من الدفاعات الجوية الإيرانية، لأنه لا توجد طائرات أمريكية داخل الأجواء الإيرانية أصلا.
وأكد أن القصف من خارج الأجواء يهيّء البيئة الجوية للدخول في العمق الإيراني، وذلك باتباع عمليات" التجريد الجوي" التي تعني تنظيف" الممرات الجوية" من الدفاعات والرادارات استعدادا للعمليات الرئيسية.
واستهدفت هذه الضربات الأولية مناطق هرمز وكرجان وسيريك باتجاه جاسك وقشم، معتبرا أن هذه المناطق تشكل ممرا واحد يمهد المسار للطائرات الأمريكية.
ويرى أبو زيد أن الهدف الرئيس للضربات الأمريكية سيكون وسط إيران، وتحديدا مدينة أصفهان، ثم الانتقال إلى أقصى شرق إيران، في عملية متعددة المراحل تهدف إلى تعطيل المنشآت النووية والدفاعات الجوية.
وأعلنت واشنطن -فجر اليوم- شن ضربات دفاعية إضافية ضد أهداف متعددة في إيران، وأن الضربات رد على العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر.
ونقلت وكالة مهر عن مصادر إيرانية مطلعة أن الاشتباكات بين القوات الإيرانية والجيش الأمريكي في المياه الخليجية وبحر عمان مستمرة، فيما نقلت وكالة فارس عن مصادر عراقية أن قاعدة الحرير الأمريكية في أربيل شمالي العراق استُهدفت بصاروخ من إيران.
كما نقلت أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن الأهداف التي تعرضت للهجوم الأمريكي تقع جنوبي إيران، وتشمل أنظمة الدفاع الجوي والرادارات ووحدات التحكم بالمسيرات.
وأضاف مسؤولون للموقع أنهم يتوقعون ردا إيرانيا قد يستهدف القواعد الأمريكية، وأن الهدف من الضربات الضغط على طهران لتوقيع الاتفاق لكنها قد تؤدي إلى تصعيد عسكري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك