قناة الجزيرة مباشر - السودان.. قصف جسر "أرد متى" يهدد بعزل الجنينة مع بدء الأمطار الموسمية قناة الغد - تقوّض السلام.. الإمارات تدين هجمات إيران على البحرين والكويت والأردن قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة الاسلامية يعلن استهداف 18 هدفًا مهمًا تابعًا للجيش الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: من القضاء على الفقر إلى تحقيق الرخاء المشترك... خبراء عرب يشيدون بإنجازات الصين في حوكمة حقوق الإنسان وكالة شينخوا الصينية - الصين تصدر خطة لثلاثة أعوام لتعزيز تكامل الذكاء الاصطناعي مع قطاع المعلومات والاتصالات يني شفق العربية - القيادة المركزية الأمريكية تبدأ ضربات جديدة ضد أهداف في إيران القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد عسكرية في البحرين والكويت قناة الجزيرة مباشر - وزير الحرب الأمريكي يزور قاعدة غوانتانامو العسكرية ويحذر كوبا من الحصول على أسلحة قد تهدد بلاده قناة العالم الإيرانية - الجيش الإيراني يستهدف الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين الجزيرة نت - نيوزويك: لماذا يعجز ترمب عن كبح نتنياهو؟
عامة

من شاكيرا إلى مادونا وBTS.. نجوم الموسيقى في «المونديال» من الافتتاح حتى الختام

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة
2

مع انطلاقة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لا تقتصر المنافسة على المنتخبات داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى المسارح والساحات العامة ومناطق المشجعين، إذ تخوض الموسيقى معركتها الخاص...

مع انطلاقة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لا تقتصر المنافسة على المنتخبات داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى المسارح والساحات العامة ومناطق المشجعين، إذ تخوض الموسيقى معركتها الخاصة على جذب أنظار مليارات المتابعين حول العالم.

وهكذا، بينما تتنافس المنتخبات على رفع الكأس الذهبية، تخوض صناعة الموسيقى منافسة أخرى على أكبر مسرح رياضي في العالم، وبين الأهداف والأغاني، يبدو أن مونديال 2026 يرسم ملامح عصر جديد، تتحول فيه كرة القدم إلى مركز حدث ثقافي وترفيهي عالمي يتجاوز حدود الرياضة التقليدية.

وفي بطولة توصف بأنها الأكبر في تاريخ كأس العالم من حيث عدد المنتخبات والدول المستضيفة، يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يعد يراهن على كرة القدم وحدها، بل على تجربة ترفيهية متكاملة تمزج الرياضة بالموسيقى والثقافة وصناعة النجوم.

ولعل أبرز مؤشر إلى هذا التحول يتمثل في اختيار المغنية الكولومبية شاكيرا لتقديم الأغنية الرسمية للبطولة «Dai Dai»، خلال حفل الافتتاح في مكسيكو سيتي، في عرض تشاركها فيه مجموعة من الأسماء البارزة من أميركا اللاتينية وإفريقيا، من بينها برنا بوي، وجي بالفين، وتايلا، وأليخاندرو فرنانديز، لكن الحدث الذي أثار أكبر قدر من النقاش عالمياً لا يتعلق بالافتتاح، بل بالمباراة النهائية نفسها.

ففي سابقة لم يشهدها تاريخ كأس العالم الممتد منذ عام 1930، قرر «فيفا» تنظيم أول عرض فني بين شوطي المباراة النهائية، مستلهماً النموذج الأميركي الشهير في نهائي السوبر بول، وسيجمع العرض ثلاثة من أكبر الأسماء في صناعة الموسيقى العالمية: مادونا، وشاكيرا، وفرقة «بي تي إس»، تحت إشراف كريس مارتن.

هذه الخطوة تعكس تحولاً أعمق في فلسفة البطولة، فبعد عقود كان فيها التركيز منصباً بالكامل على المباريات، بات «فيفا» ينظر إلى كأس العالم باعتبارها منصة ثقافية وترفيهية عالمية تنافس أكبر الأحداث الفنية على الكوكب، ويبدو الهدف واضحاً: جذب جماهير جديدة قد لا تتابع كرة القدم بانتظام، لكنها تتابع نجوم الموسيقى العالميين.

غير أن هذا التوجه لم يمر من دون جدل، فقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومنتديات كرة القدم نقاشات واسعة بين مؤيدين يرون أن البطولة تواكب العصر، وتوسّع جمهورها العالمي، ومعارضين يعتبرون أن إدخال عرض فني ضخم بين شوطي النهائي يمثل استنساخاً للنموذج الأميركي على حساب تقاليد اللعبة، وتساءل بعض المشجعين عما إذا كانت كأس العالم تتجه تدريجياً نحو أن تصبح حدثاً ترفيهياً شاملاً أكثر منها بطولة رياضية خالصة.

وفي الواقع، لا تقتصر الموسيقى على الافتتاح والنهائي فقط، فخلال الأسابيع المقبلة ستستضيف المدن الـ16 المنظمة عشرات الحفلات والعروض المجانية في مناطق المشجعين، حيث يتوقع أن يحضر ملايين الزوار فعاليات فنية وثقافية موازية للمباريات، وبهذا المعنى فإن كثيرين سيعيشون تجربة كأس العالم من خلال الموسيقى والاحتفالات الجماهيرية أكثر مما سيعيشونها من داخل الملاعب نفسها.

وفي المدن الـ16 المستضيفة لا يجري إعداد مناطق المشجعين باعتبارها أماكن لمشاهدة المباريات فقط، وإنما كمجمعات ترفيهية وثقافية مفتوحة تستضيف حفلات موسيقية يومية وعروضاً فنية وبرامج ثقافية تمتد طوال فترة البطولة التي تستمر 39 يوماً.

وتكشف البرامج المعلنة أن كثيراً من الحفلات سيكون مجانياً بالكامل، في محاولة لجعل أجواء كأس العالم متاحة للجمهور حتى لمن لم يتمكن من شراء تذاكر المباريات التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير، ففي مدينة فانكوفر الكندية، على سبيل المثال، أعلنت اللجنة المنظمة عن أكثر من 60 عرضاً موسيقياً مجانياً خلال البطولة، تتنوع بين موسيقى الروك والبوب والجاز والهيب هوب والموسيقى اللاتينية والعروض التراثية الخاصة بالسكان الأصليين.

ولا يقتصر الأمر على كندا، ففي مدينة مونتيري المكسيكية، تحولت منطقة المشجعين الرسمية إلى مساحة تجمع بين كرة القدم والموسيقى، مع برنامج يضم حفلات ضخمة لفنانين عالميين، إلى جانب نجوم الموسيقى اللاتينية، في مشهد أقرب إلى مهرجان موسيقي دولي منه إلى فعالية رياضية تقليدية.

أما في مدينة هيوستن الأميركية، فصُممت منطقة المشجعين حول مسرح رئيس ضخم يطل على أفق المدينة، ليكون مركزاً للعروض الفنية والحفلات إلى جانب بث المباريات، فيما خصصت مساحات كاملة لعرض ثقافة المدينة ومؤسساتها الفنية والتراثية، وتبقى المنطقة مفتوحة خلال 34 يوماً من أصل 39 يوماً من البطولة.

ويبدو أن المنظمين يدركون أن كثيراً من زوار كأس العالم لن يدخلوا الملاعب أصلاً، لذا يجري الاستثمار بكثافة في الحفلات والعروض الجماهيرية لتعويض غياب التذاكر، وتحويل المدن إلى مسارح مفتوحة، ففي فيلادلفيا، على سبيل المثال، يستمر مهرجان المشجعين الرسمي طوال أيام البطولة تقريباً، متضمناً حفلات موسيقية ومسيرات جماهيرية وفعاليات مفتوحة في الهواء الطلق.

ويذهب بعض المراقبين إلى أن ما يحدث اليوم يشبه ما شهدته الألعاب الأولمبية خلال العقود الماضية، عندما تحولت المنافسات الرياضية إلى جزء من مهرجان ثقافي أوسع.

فالجمهور الذي يسافر إلى نيويورك أو مكسيكو سيتي أو تورونتو لم يعد يبحث فقط عن مشاهدة مباراة، بل عن تجربة متكاملة تشمل الحفلات الموسيقية والطعام والأنشطة الثقافية والتفاعل مع جماهير قادمة من مختلف أنحاء العالم.

سؤال موازٍ لـ «من سيفوز بالكأس؟ »لم يعد السؤال في مونديال 2026: «من سيفوز بالكأس؟ »، بل أصبح هناك سؤال موازٍ لا يقل أهمية: أي مدينة ستنجح في تقديم أفضل تجربة فنية وثقافية لجماهير العالم؟ فبينما يتنافس اللاعبون داخل الملاعب، تخوض المدن المستضيفة منافسة أخرى على مسارح الحفلات وساحات الاحتفال، في نسخة قد تكون الأكثر موسيقى وترفيهاً في تاريخ كأس العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك