تتجه الانظار نحو المنتخبين الامريكي والكندي في مستهل مشوارهما ببطولة كاس العالم التي تستضيفها دول امريكا الشمالية، حيث يطمح اصحاب الارض لتحقيق بداية مثالية تعزز حظوظهم في المنافسة على الادوار المتقدمة للبطولة العالمية.
واكدت التقارير ان المنتخب الامريكي يستعد لخوض مواجهته الاولى في لوس انجليس امام الباراغواي، وسط ترقب جماهيري كبير لحضور رسمي رفيع المستوى يمثل الادارة الامريكية في افتتاح مباريات الفريق ضمن المجموعة الرابعة لهذا الحدث.
وبينت الاحصائيات ان المنتخب الامريكي يسعى لتكرار انجاز نسخة اربعة وتسعين، معتمدا على خبرة لاعبيه في دور المجموعات حيث قدموا مستويات لافتة في المشاركات الاخيرة رغم التحديات الفنية التي يواجهها المدرب ماوريسيو بوكيتينو حاليا.
طموحات امريكية وتحديات تكتيكيةواوضح المحللون ان مهمة المنتخب الامريكي لن تكون مفروشة بالورود، خاصة في ظل تراجع النتائج الاخيرة للفريق، مما يضع ضغوطا كبيرة على اللاعبين لتقديم افضل ما لديهم امام منتخب الباراغواي العنيد والمنظم دفاعيا.
وشددت المؤشرات على قوة المنتخب الباراغواياني الذي عاد للواجهة بعد غياب طويل، معتمدا على صلابته الدفاعية التي ظهرت بوضوح خلال تصفيات قارة امريكا الجنوبية، رغم معاناته من ضعف النجاعة الهجومية في بعض المباريات.
واضافت المصادر ان المجموعة تضم ايضا منتخبات استراليا وتركيا، مما يجعل حسابات التاهل معقدة ومفتوحة على كافة الاحتمالات، حيث يطمح كل فريق لفرض سيطرته منذ الجولة الاولى لضمان مقعد في الدور التالي.
كندا تبحث عن فوزها التاريخي الاولوكشفت التوقعات ان المنتخب الكندي بقيادة المدرب جيسي مارش يضع نصب عينيه تحقيق الفوز الاول في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متسلحا بدعم جماهيره الكبيرة في تورونتو لكسر سلسلة النتائج السلبية التي رافقت الفريق في المشاركات السابقة.
واشار المراقبون الى ان الفريق الكندي يمتلك فرصة ذهبية لتغيير التاريخ، خاصة بعد التطور الملحوظ في اداء اللاعبين خلال السنوات الثلاث الاخيرة، مما يمنحهم ثقة كبيرة لمواجهة منتخب البوسنة والهرسك في مباراة حاسمة.
وتابعت التحليلات ان البوسنة والهرسك تدخل اللقاء بطموح مماثل بعد مشوار شاق في التصفيات الاوروبية، حيث يسعى المنتخب الضيف لاستغلال خبرة لاعبيه في المواجهات الكبرى لتحقيق مفاجاة امام اصحاب الارض في بداية مشوارهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك