علق الصحفي والكاتب اليمني همدان العليي على الجدل الدائر بشأن ما يُعرف بـ”تيار استعادة حزب المؤتمر الشعبي العام”، موجهاً رسالة إلى رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، أكد فيها أنه لا ينتمي إلى حزب المؤتمر ولا إلى التجمع اليمني للإصلاح، لكنه يرى أن ما يحدث داخل المؤتمر يستحق التوقف أمامه.
وقال العليي إن قواعد الحزب وبعض قياداته الشابة وجدت أن القيادات التقليدية للحزب تعيش حالة من الجمود وعدم الحركة، الأمر الذي دفعها إلى التحرك من أجل إنقاذ الكيان الحزبي والقيام بدورها السياسي والتنظيمي.
وأضاف أن تحرك هذه القواعد والقيادات الشابة يعد أمراً طبيعياً في ظل ما وصفه بحالة “النوم في العسل” التي تعيشها القيادات الكبيرة، مؤكداً أن الجدل لا ينبغي أن يتركز على ما إذا كان هذا التحرك مفيداً أو ضاراً، بقدر ما ينبغي النظر إلى الأسباب التي دفعته للظهور.
وأشار العليي إلى أن حالة الجمود التي تعيشها القيادات الحالية هي التي دفعت بقية المؤتمريين إلى البحث عن تحركات جديدة لإعادة تنشيط الحزب واستعادة دوره، معتبراً أن الفراغ القيادي غالباً ما يدفع القواعد إلى المبادرة عندما تشعر بأن مؤسستها السياسية لم تعد تقوم بواجبها.
وأكد أن ما يجري يعكس حراكاً داخلياً داخل المؤتمر الشعبي العام ناتجاً عن شعور بعض أعضائه بضرورة التحرك للحفاظ على الحزب وإعادة تفعيل حضوره في المشهد السياسي اليمني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك