لعل القارئ قد يتذكّر أغنية" قلبي هزه الما"، التي كان يردّدها لاعبو المنتخب المغربي ويرقصون على أنغامها كلما شاؤوا التعبير عن فرحتهم بإنجازاتهم الاستثنائية خلال مونديال قطر 2022.
الأغنية كانت من أداء الفنان المغربي" ديستانكت"، الذي واصل نجاحاته، حتى تُوّجت بدخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية بفضل طول بقائه في قمة أنجح الأغاني في مجلة بيلبورد الموسيقية.
وأعلنت مجلة" بيلبورد" عربية أمس الأربعاء أن" ديستانكت" قد دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتباره صاحب أكبر عدد من الأسابيع في المركز الأول على القائمة لفنان واحد، وذلك بعد 15 أسبوعاً في صدارة قائمة" هوت 100" (أنجح مائة أغنية) عبر أغنيتي" لا" و" يما".
ووصفت المجلة عبر" إنستغرام" ما حقّقه" ديستانكت" بأنه" إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرة لا تتوقف عن صناعة الأرقام".
وتكرّرت الإنجازات التي تقدم لمحة عن تأثير هذا الفنان الشباب، إذ وضعته مجلة فوربس العام الماضي في قائمة أفضل 30 شخصية تحت سن الثلاثين في أوروبا.
وقالت المجلة إنها ضمّنته في القائمة لأن" أغنية 'غزالي' (قلبي هزه الما) للفنان ديستينكت، التي حققت نجاحاً باهراً، وألبومه الأول 'مون فواياج' الصادر عام 2021، حصدت شهرة واسعة، حيث وصل عدد مستمعيه شهرياً إلى 7 ملايين.
وتوسعت شهرته العالمية من خلال جولات فنية في كندا، وألمانيا، والإمارات، وتونس، والمغرب، وهولندا، ولبنان، والولايات المتحدة، جاذباً جماهير غفيرة، ولا سيما في المغرب.
وحصد جوائز عدة، من بينها جائزة تريس لأفضل فنان من شمال أفريقيا عام 2023، وجائزتان من جوائز بيلبورد الموسيقية العربية عام 2024".
و" ديستانكت" هو الاسم الفني لإلياس المنصوري، الذي وُلد سنة 1998 في مدينة أنتويرب البلجيكية لوالدين مهاجرين من المغرب.
تخلى عن حلمه في احتراف كرة القدم خلال سن المراهقة وتفرّغ لتعلم الموسيقى.
وبدأ مسيرته الفنية عام 2017 عندما أصدر أغنيتي" باناميرا" و" نو رينغ رينغ" باللغة الهولندية.
وبعد عامين قدّم" يا لا لا"، أول أغنية له بالعامية المغربية بالكامل، ثم انطلقت شهرته الأوسع مع ألبومه" مون فوياج".
وتميزت مسيرته بالمزج بين الإيقاعات الأفريقية والشعبية المغربية والموسيقى الإلكترونية.
وقد تعاون مع فنانين عدة من حول العالم، بمن فيهم براين إم جي، غيمز، جي بالفين، محمد رمضان، وفرنش مونتانا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك