التلفزيون العربي - في دورته السادسة.. مهرجان القدس للسينما العربية يرفع شعار "الحياة والاستمرارية" العربية نت - "الطاقة" السعودية تعلن الشركات الفائزة برخص تعبئة وتخزين غاز البترول المسال القدس العربي - الصحة العالمية: الحر يودي بحياة أكثر من 200 ألف شخص في أوروبا خلال 4 سنوات العربية نت - البنك الدولي يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي بسبب حرب إيران وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية تكشف تفاصيل لقاء لافروف مع نظيره البحريني في موسكو الجزيرة نت - لماذا تراجعت أسعار النفط غداة التصعيد الأمريكي الإيراني الأخير؟ وكالة الأناضول - يديعوت أحرونوت: هكذا أصبحت إسرائيل الدولة الأكثر تعرضا للمقاطعة DW عربية - مع تراجع الخصوبة.. "الشتاء الديموغرافي" يهدد العالم العربي يني شفق العربية - لتأمين المستوطنات.. نتنياهو يلمح لتكرار نموذج غزة في لبنان يني شفق العربية - أردوغان: نهاية من يسيرون على خطى هتلر لن تختلف عن نهايته
عامة

قيادي مؤتمري الالتفاف حول القيادة الشرعية للمؤتمر هو الطريق الحقيقي لاستعادة دوره الوطني

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 ساعة

صرح عضو اللجنة الدائمة غالب منصور إن الحديث عن استعادة دور المؤتمر الشعبي العام لا يكون عبر إنشاء مسميات وتيارات موازية لمؤسساته الشرعية بل عبر الالتزام بالنظام الداخلي واللوائح التنظيمية والمرجعيات ا...

صرح عضو اللجنة الدائمة غالب منصور إن الحديث عن استعادة دور المؤتمر الشعبي العام لا يكون عبر إنشاء مسميات وتيارات موازية لمؤسساته الشرعية بل عبر الالتزام بالنظام الداخلي واللوائح التنظيمية والمرجعيات المعتمدة داخل المؤتمر.

تناول ذلك في القراءة السياسية للبيان رقم 3 الصادر عن تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام، رغم ما حمله من عبارات تدعو للوحدة ولم الشمل يعكس في جوهره حالة من التناقض؛ إذ يؤكد أصحابه أنهم ليسوا بديلاً عن القيادة أو المؤسسات التنظيمية بينما يمارسون عملياً دوراً سياسياً وتنظيمياً خارج الأطر الشرعية القائمة الأمر الذي يثير تساؤلات مشروعة حول أهداف هذا التيار وتوقيت ظهوره.

إن المؤتمر الشعبي العام ليس تنظيماً غائباً حتى تتم استعادته بل هو تنظيم عريق يمتلك قيادة سياسية وهيئات تنظيمية معترفاً بها وقد ظل حاضراً في مختلف المحطات الوطنية رغم ما تعرض له من استهداف وانقسامات وظروف استثنائية مرت بها البلاد كما أن تحميل حالة التراجع والتشتت لأطراف بعينها وتقديم هذا التيار باعتباره المعبّر عن إرادة “ملايين المؤتمريين” هو ادعاء لا يستند إلى أي تفويض تنظيمي أو انتخابي صادر عن مؤسسات المؤتمر الشرعية.

إن الوفاء لتاريخ المؤتمر ولدماء الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح والأمين العام الشهيد عارف الزوكا يقتضي الحفاظ على وحدة التنظيم واحترام مؤسساته لا إنتاج كيانات وتيارات جديدة تحت أي مسمى كان فالمؤتمر أكبر من الأشخاص والتيارات وقوته الحقيقية تكمن في الالتزام بالعمل المؤسسي والتنظيمي لا في المبادرات الفردية أو التجمعات التي تعمل خارج الأطر الرسمية.

واليوم وفي ظل التحديات الوطنية الكبيرة التي تواجه اليمن فإن المطلوب من جميع المؤتمريين هو دعم مؤسسات المؤتمر الشرعية وتوحيد الجهود تحت مظلته التنظيمية الواحدة بعيداً عن أي مشاريع أو مسميات قد تفتح أبواباً جديدة للخلاف والانقسام مهما كانت الشعارات التي ترفعها.

فاستعادة دور المؤتمر تبدأ من احترام مؤسساته والالتفاف حول قيادته الشرعية والاحتكام إلى النظام الداخلي وليس من خلال بيانات سياسية تصدر باسم تيارات لا تمتلك أي صفة تنظيمية أو شرعية داخل المؤتمر الشعبي العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك