رسائل الى بحر صور التي تُدمّرتحت أعين اللبنانيين والعالم،اناجي البحر الذي لا يزال يجمعنا كلبنانيينعلى حدود ارض احتلها الحقدوتتجوّل فيها الكراهية بحرية مطلقة.
افكّر بالمواطنين المقهورينالذين استبقوا ما يجري وأطلقوا “نداء صور”ورفضه حزب الله الذي يكرر لهم كل يومانه يدافع عن لبنان وعن شعبه،بتسليم المدينة إلى الجيش اللبنانيتفاديا لتدميرها على يد اسرائيل.
المعلمة أمل طحّان وعائلتهاالتي أصرت على البقاء في صورالذي يداوم في مستشفى في صور،ولا اجد ما اقوله لهما ولغيرهما من الصامدين هناك،سوى انني اخاف عليهم مع كل ما يختزنه خوفيمن معنى إنساني ووجودي على حد سواء،في بلاد لم يعد فيها الخوف على الآخريناو لأن الحياة لم يعد لها هدفانها لم تعد تستحق ان تعيشالى جانب الاقرباء والاصدقاء والجيرانالذين يستشهدون ويُتركون أشلاء تحت الانقاض،وهي لم تعد تخاف على نفسهاان يعيش في ظل الخطر الدائمطالما ان المصابين يحتاجون اليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك