قالت أريج جبر أستاذ العلوم السياسية أن التصعيد والاستهداف الإيراني في الأردن والمناطق العربية هو توسيع للنطاق الانتقامي في الإقليم، وهذا واضح ومحدد منذ 28 فبراير وإلى يومنا الحالي دون مراعاة لمعادلة حسن الجوار، وإنما كل المناطق العربية هي أهداف مشروعة للاستهداف كضغط على الجانب الأمريكي.
أضافت خلال مداخلة هاتفية بقناة اكسترا نيوز، أن إيران تصعد الاستهداف في الأردن وكل المناطق العربية بل وتجعلها أهداف لتثبت أن هذا هو الخيار المشروع أمامها، وبالتأكيد هذا يدل أننا لسنا أمام حرب تقليدية، بينما هو صراع إيرادات على متطلبات النظام الاقليمي بالتحديد، وهو ما يدل عليه آلية الطرفان في الاستهداف والرد، مؤكدة أن إيران تريد تكلفة الإقليم على ما تتعرض له.
وأشارت أستاذة العلوم السياسية إلى أن الأردن تسعى إلى تحييد الصراع خلال الفترات الماضية والدعوة إلى الدبلوماسية وفض الشباك، ولم يكن دور الأردن متجه نجو أي قطب من الطرفان أمريكا أو إيران، موضحة أن تصعيد الإيراني بالأردن هو ضغط على الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الاستهدافات الداخلية، محاولة ارغامها على الاتفاق بالإكراه، إلا أن إيران تستكمل التصعيد في المناطق العربية باعتبارها ساحات خلفية للجانب الأمريكي، واستهداف القواعد الأمريكية.
أكدت أن تحذيرات السفارة الأمريكية بالأردن هي إشارة واضحة أن إيران هي مصدر للتهديد والقلق وهذا يؤكد أن الولايات المتحدة غيرة قادرة على حماية راعيها في الاقليم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك