العربي الجديد - خلل تقني يربك أكبر بنك خاص في تونس.. سحوبات غير مبررة تثير القلق العربي الجديد - فيفا يكشف السعة الجماهيرية الرسمية لملاعب مونديال 2026 وكالة الأناضول - بأول رحلة مباشرة.. وصول سفينة شحن من تركيا إلى ميناء الصومال التلفزيون العربي - أهداه القميص الجديد.. مانشستر سيتي يحتفي بمشجعه المصري "صاحب مهارات التنس" العربي الجديد - التشيك في مونديال 2026.. صاحب الإنجازين التاريخيين يعود بعد 20 عاماً الجزيرة نت - نازحو لبنان يحولون مراكز النزوح إلى مسارح تجسد مأساة التهجير الجزيرة نت - مسؤول في إدارة أوباما للجزيرة: الاتفاق مع إيران على الطاولة وإسرائيل تعرقله العربي الجديد - من شاشة الفقراء إلى منجم المليارات... قصة تضخم حقوق بث كأس العالم التلفزيون العربي - بين الميدان والتفاوض.. لبنان الرسمي يتمسك بمسار واشنطن قناة الجزيرة مباشر - Via interactive map.. The Israeli army announces its operational control over Wadi Salouqi
عامة

«سودو».. طبق حجارة مقلية صيني يثير دهشة العالم

مبتدا
مبتدا منذ ساعتين
1

الطبق يعتمد على الحجارة المقلية بدلاً من المكونات الغذائية التقليدية، ما جعله محط فضول واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وبين محبي استكشاف الثقافات المختلفة.رغم أن الاسم يوحي بأن الحجارة هي المكون ال...

الطبق يعتمد على الحجارة المقلية بدلاً من المكونات الغذائية التقليدية، ما جعله محط فضول واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وبين محبي استكشاف الثقافات المختلفة.

رغم أن الاسم يوحي بأن الحجارة هي المكون الرئيسي الذي يتم تناوله، فإن الحقيقة مختلفة تمامًا.

فالطبق يُحضّر من خلال قلي أحجار صغيرة ونظيفة في الزيت مع مزيج من الثوم والزنجبيل والفلفل الحار والأعشاب والتوابل العطرية، لتتشبع الحجارة بالنكهات القوية.

وعند التقديم، لا يأكل الزبائن الحجارة نفسها، بل يضعونها في أفواههم لامتصاص الصلصة والتوابل العالقة بها، ثم يتخلصون منها بعد ذلك، وهو ما يفسر التسمية الشعبية للطبق: " مص ثم ارم".

كيف ظهرت فكرة الحجارة المقلية؟بحسب روايات متداولة، يعود أصل الطبق إلى مناطق الأنهار في هوبي، حيث كان الصيادون وسكان القوارب يواجهون أحيانًا نقصًا في الطعام أثناء رحلاتهم الطويلة.

وفي تلك الظروف، كانوا يسخنون أحجار النهر ويقلبونها مع التوابل والزيوت المتاحة لديهم للحصول على نكهة قوية تمنحهم شعورًا مؤقتًا بالشبع أو المتعة الغذائية، حتى في غياب المكونات الأساسية للطعام.

من وسيلة للبقاء إلى معلم سياحيمع مرور الزمن، تحول" سودو" من حيلة مرتبطة بفترات شح الغذاء إلى جزء من التراث الشعبي المحلي، وأصبح يُقدم اليوم كأحد أغرب الأطباق التقليدية التي يقصدها السياح لتجربة مختلفة وغير مألوفة.

ويجذب الطبق اهتمام الزوار ليس لقيمته الغذائية، بل لغرابة فكرته وارتباطه بتاريخ المجتمعات النهرية الصينية، حيث يجسد قدرة الإنسان على الابتكار والتكيف مع الظروف الصعبة.

ينقسم المتابعون بين من يعتبره مجرد تقليد طريف وتجربة ثقافية فريدة، ومن يرى أنه أقرب إلى عرض سياحي منه إلى طبق حقيقي.

ومع ذلك، يظل" سودو" واحدًا من أغرب الأطعمة التي اشتهرت بها الصين، ويؤكد أن مفهوم الطعام يختلف بشكل كبير من ثقافة إلى أخرى.

ففي النهاية، قد لا تكون الحجارة جزءًا من الوجبة بالمعنى التقليدي، لكنها بالتأكيد السبب الرئيسي وراء شهرة هذا الطبق الاستثنائي حول العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك