الجزيرة نت - صحيفة روسية: ترسانة فرنسا زادت عشرات الرؤوس النووية خلال أشهر الجزيرة نت - هل تحولت سيارة رئيس وزراء بريطانيا إلى أداة تجسس صينية؟ مغردون يعلقون وكالة سبوتنيك - رئيس السلطة القضائية الإيرانية: طهران ستضرب المسمار الأخير في نعش أمريكا بغرب آسيا CNN بالعربية - مسؤولون إيرانيون يتحدثون عن تأثير ضربات أمريكا الأخيرة على وقف إطلاق النار القدس العربي - خطة الاحتلال لإنشاء 61 مستوطنة في الضفة.. ومسؤول فلسطيني لـ”القدس العربي”: تسريع لخطوات فرض السيادة قناة الجزيرة مباشر - شبكات | حراسة مشددة لمنتخب إيران في المكسيك القدس العربي - اليمن: غضب يتسع في عدن وحضرموت ومطالبات بالتحقيق في سقوط ضحايا قناة الغد - مصر تستقبل دفعة جديدة من المرضى والمصابين الفلسطينيين Independent عربية - بريطانيا تطلق "شرطة الذكاء الاصطناعي" روسيا اليوم - حالة تأهب واستنفار كاملة في إيران بعد تهديد ترامب بشن ضربات "قوية جدا" ضد إيران الليلة
عامة

الصين: حل القضية النووية الإيرانية يكمن في التسوية السياسية والدبلوماسية

بوابة دار الهلال

أكدت الصين أن التطور التاريخي للقضية النووية الإيرانية، بما في ذلك التوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة ثم انتهاكها، يُظهر بصورة كاملة أن حل هذه القضية يكمن في التسوية السياسية والدبلوماسية، فضلا عن ...

أكدت الصين أن التطور التاريخي للقضية النووية الإيرانية، بما في ذلك التوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة ثم انتهاكها، يُظهر بصورة كاملة أن حل هذه القضية يكمن في التسوية السياسية والدبلوماسية، فضلا عن تعزيز الحوار والتعاون.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) اليوم الخميس عن" لي سونج"، ممثل الصين الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قوله، خلال مراجعة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية القضية النووية الإيرانية، إن الولايات المتحدة ودول" الترويكا الأوروبية" (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بعد أن دفعت نحو اعتماد قرار بشأن القضية النووية الإيرانية خلال اجتماع مجلس المحافظين في يونيو من العام الماضي، نفذت إسرائيل والولايات المتحدة بشكل صارخ هجمات على المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة للضمانات والرقابة.

وأشار إلى أنه تم تنفيذ ضربة ثانية ضد إيران هذا العام، لافتا إلى أن هذا هو السبب الجوهري الذي أدى إلى تعليق التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال الضمانات والرقابة، بشكل قسري، وعدم عودته إلى طبيعته حتى الآن.

وأكد المبعوث الصيني أن المواجهة السياسية داخل مجلس المحافظين لن تحل القضية النووية الإيرانية، كما أن فرض تمرير قرار لن يؤدي إلا إلى تأجيج الصراع، وأن إحالة القضية إلى مجلس الأمن الدولي لن تفضي هي الأخرى إلى حل.

وقال إن هذه القضية لا يمكن تسويتها على نحو سليم إلا من خلال الجهود السياسية والدبلوماسية والتعاون في مجال الضمانات والرقابة في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعلى أساس الاحترام الكامل لحق إيران المشروع في الاستخدام السلمي للطاقة النووية بوصفها دولة عضوا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وأشار إلى أنه ينبغي لمجلس المحافظين أن يضطلع بدور بنّاء في المفاوضات الدبلوماسية، وأن يهيئ الظروف اللازمة للتعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك لعملية التسوية السياسية والدبلوماسية للقضية النووية الإيرانية، بدلا من خلق عقبات جديدة.

ولفت" لي" إلى أن المقترح المكوَّن من أربع نقاط الذي طرحه الرئيس الصيني شي جين بينج بشأن تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يُظهر بصورة كاملة موقف الصين الثابت وجهودها النشطة الرامية إلى تعزيز السلام ووقف الحرب والدعوة إلى الحوار لتسوية الخلافات.

وأضاف أن مبادرة الحوكمة العالمية ومبادرة الأمن العالمي تكتسبان أهمية توجيهية أكبر في ظل الظروف الراهنة من أجل التوصل إلى حل مناسب للقضية النووية الإيرانية.

وأكد" لي" أن الصين ستعمل مع جميع الأطراف من أجل الدفع نحو التسوية السياسية للقضية النووية الإيرانية، وصون النظام الدولي لعدم الانتشار النووي، وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وخلال الاجتماع، تم اعتماد قرار بشأن القضية النووية الإيرانية قدمته بصورة مشتركة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ومن بين الدول الأعضاء الـ34 التي تتمتع بحق التصويت في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، صوتت الصين وروسيا والنيجر ضد القرار، فيما امتنعت 10 دول نامية عن التصويت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك