استقبل الهلال الأحمر المصري، اليوم الخميس، الدفعة رقم 50 من المرضى والمصابين الفلسطينيين، إلى جانب مرافقيهم، مع تقديم جميع أوجه الدعم والرعاية اللازمة، وتوديع المغادرين من مصر إلى غزة.
وقال الهلال الأحمر المصري، في بيان، إنه يواصل جهوده الإنسانية على معبر رفح البري، حيث شملت الخدمات المقدمة للفلسطينيين تيسير إجراءات العبور، إلى جانب توزيع الوجبات الغذائية الساخنة، والملابس، ومستلزمات العناية الشخصية، بما يضمن تلبية الاحتياجات الأساسية للمصابين ومرافقيهم خلال فترة تواجدهم.
وأشار الهلال الأحمر المصري إلى تواجده على معبر رفح منذ بداية الأزمة، حيث يعمل على مدار الساعة لتقديم الدعم الإنساني.
مغادرة 26 مريضاً من قطاع غزةيذكر أن وزارة الصحة في غزة، أعلنت صباح اليوم الخميس، عن مغادرة 26 مريضاً من قطاع غزة، يرافقهم 46 مرافقاً عبر معبر رفح البري، وذلك لاستكمال رحلتهم العلاجية في المستشفيات الخارجية.
وأكدت الوزارة أن لجنة التحويلات الطبية التابعة لها تواصل بذل جهود مكثفة لإدارة ومتابعة ملف سفر المرضى، وتكثيف التنسيق المستمر مع كافة الجهات ذات العلاقة، بهدف تسهيل إجراءات المغادرة وتذليل العقبات أمام الحالات الطبية الحرجة التي تستدعي تدخلاً علاجياً غير متوفر داخل القطاع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم، إن لجنة التحويلات الطبية تواصل جهودها المكثفة لإدارة ومتابعة ملف سفر المرضى، من خلال التنسيق المستمر مع الجهات ذات العلاقة لتسهيل إجراءات مغادرة الحالات التي تتطلب العلاج خارج القطاع.
وأفادت بأن أعدادا كبيرة من المرضى والجرحى ما تزال بانتظار الحصول على تصاريح السفر لتلقي العلاج، مجددة دعوتها إلى تسريع إجراءات إجلائهم بما يضمن حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة في الوقت المناسب، ويحفظ حقهم في العلاج والحياة.
وأشارت الوزارة، إلى أن القطاع يواجه أزمة صحية متفاقمة في ظل تزايد أعداد المرضى المحتاجين للعلاج خارج غزة، خاصة بعد خروج معظم المستشفيات عن الخدمة نتيجة الأوضاع القائمة، لافتة إلى أن إجراءات «التدقيق الأمني» التي تفرضها سلطات الاحتلال على قوائم المرضى تؤدي إلى تأخير عمليات الإجلاء الطبي، إذ تستغرق فترات طويلة في كثير من الحالات، ما ينعكس سلبا على أوضاع المرضى الصحية ويهدد حياة بعضهم.
وبحسب تقارير منظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من 18.
500 مريض وجريح يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل، في ظل عدم توفر العلاج اللازم لهم داخل القطاع.
وفي السياق ذاته، شددت وزارة الصحة على أن أعداداً ضخمة من الجرحى والمرضى لا تزال مدرجة على قوائم الانتظار، وترقب السماح لها بالسفر لتلقي الرعاية الطبية.
وجددت الوزارة دعوتها إلى كافة الأطراف المعنية بضرورة تسريع إجراءات خروج هذه الحالات بآلية تضمن حصولهم على الحق في العلاج والحياة، وتفادي تدهور أوضاعهم الصحية جراء التأخير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك