أفادت ثلاثة مصادر مطلعة وإدارة الإطفاء المحلية بأنه تم إغلاق العديد من الطوابق والممرات داخل البنتاغون وإخلاء طوابق أخرى بسبب «حادث مواد خطرة».
وأكد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، اليوم الخميس أن الأنظمة داخل البنتاغون «رصدت مشكلة في جودة الهواء تستدعي اتخاذ تدابير احترازية إلى حين تحديد مدى خطورتها».
وقال بارنيل: «تقوم الإدارة بتنفيذ بروتوكولات الحماية القياسية، بما في ذلك أمر البقاء في المنازل للمنطقة المتضررة.
فرق الاستجابة موجودة وجاهزة لدعم شاغلي المبنى».
وأفادت المتحدثة باسم إدارة حماية القوات في البنتاغون، الكابتن جيمي جيل، بأن فريق الاستجابة للمواد الخطرة التابع للوكالة يستجيب للحادث بمساعدة إدارة إطفاء مقاطعة أرلينغتون.
وذكر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي من إدارة إطفاء وخدمات الطوارئ الطبية في أرلينغتون أن فريق المواد الخطرة التابع لإدارة إطفاء مقاطعة أرلينغتون يعمل في البنتاغون «أثناء حادث مواد خطرة».
وأفاد مصدران بأن الطوابق من الثاني إلى الخامس في الممرات من الرابع إلى السابع من مجمع البنتاغون الشاسع قد تم إغلاقها.
وذكر مصدر ثالث لشبكة CNN أن الشرطة داخل المبنى ترتدي أقنعة واقية من الغازات ومعدات وقاية كيميائية كاملة.
وفي سياق آخر، كان تعيين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لإلياس إيريزاري، في منصب داخل مكتب العمليات الخاصة بوزارة الدفاع الأميركية، أثار حالة من القلق داخل البنتاغون، بحسب أربعة أشخاص مطلعين على الملف.
يأتي الجدل بسبب إدانة إيريزاري سابقًا على خلفية مشاركته في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير/كانون الثاني 2021، عندما كان يبلغ 19 عامًا، قبل أن يعرب لاحقًا عن ندمه على ما حدث، وفقًا لـ «واشنطن بوست».
ووفق المصادر، يعمل إيريزاري ضمن قسم الحرب غير النظامية ومكافحة الإرهاب، وهو فريق يضم نحو 40 فردًا ويتولى مهام شديدة الحساسية تشمل تأمين السفارات واستعادة الأفراد وإنقاذ الرهائن.
وأكد مطلعون أن جميع العاملين في هذه المناصب يحتاجون إلى تصاريح أمنية من مستوى «سري للغاية».
وأبدى مسؤولون داخل الوزارة مخاوف بشأن إسناد دور حساس لشخص سبق أن أُدين في قضية مرتبطة بالهجوم على الكابيتول.
وقال أحد المطلعين للصحيفة إن إقحام شخص حديث العهد بوزارة الدفاع ويحمل سجلًا مثيرًا للجدل في مهام معقدة وخطرة يثير تساؤلات جدية لدى القيادة العسكرية.
في المقابل، دافع جويل فالديز، القائم بأعمال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع، عن القرار، واصفًا إيريزاري بأنه «شاب محترف مؤهل ووطني»، مؤكدًا فخر الوزارة بتعيينه سياسيًا، ولم يتضح من داخل إدارة ترمب من يقف وراء اختياره للمنصب.
وتظهر سجلات المحكمة أن إيريزاري كان طالبًا في السنة الأولى بكلية سيتاديل العسكرية في كارولينا الجنوبية، وعضوًا في دوريات الطيران المدني، عندما سافر إلى واشنطن برفقة شخصين آخرين وانضم إلى حشود مؤيدي دونالد ترمب الذين اقتحموا مبنى الكابيتول أثناء جلسة التصديق على فوز جو بايدن في انتخابات 2020.
وأفاد الادعاء بأنه دخل المبنى عبر نافذة محطمة حاملًا أداة معدنية، دون أن يعتدي على أحد.
وأقر لاحقًا بالذنب في جنحة تتعلق بدخول منطقة محظورة والبقاء فيها، ليُحكم عليه بالسجن 14 يومًا.
وخلال جلسة النطق بالحكم عام 2023، اعتذر إيريزاري لعائلات ضباط إنفاذ القانون المتضررين من أحداث ذلك اليوم، وقال: «أشعر بالخجل لأنني سأظل دائمًا جزءًا من هذا العار»، واصفًا السادس من يناير/كانون الثاني بأنه أكبر هجوم على الديمقراطية الأميركية منذ الحرب الأهلية.
كما أشار القاضي إلى أنه لم يتدخل لمنع أعمال العنف خلال الأحداث، بما في ذلك واقعة اعتداء غرايسون شيريل على أحد ضباط الشرطة.
وكان شيريل قد حُكم عليه بالسجن سبعة أشهر بعد إقراره بالذنب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك