حذّر محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران في المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، من «مأزق لا نهاية له»، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقصف الجمهورية الإسلامية ليل الخميس.
وكتب قاليباف على منصة إكس بالإنجليزية «الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستعيد تشكيل المشهد الى الأسوأ، تفجّر البنى التحتية للطاقة والأسواق، وتسبب مأزقا لا نهاي له ستعلقون فيه مدى أعوام».
أضاف «سترون إيران مختلفة».
سنقصف إيران الليلة قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة ستقصف إيران بقوة شديدة الليلة، وستسيطر قريبا على الأسواق والبنية التحتية للنفط والغاز لديها.
وبحسب ترمب فإن معظم القدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية دمرت، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتجه لاحقا إلى فرض السيطرة على جزيرة خرج.
وأضاف: «سنسيطر بشكل كامل على أسواق النفط والغاز الإيرانية»، معتبرا أن طهران «أضاعت فرصة التوصل إلى اتفاق».
وتابع: «سنواصل الضغط على إيران حتى تحقيق أهدافنا».
في حين، قال ترمب في الوقت نفسه خلال مقابلة مع فوكس نيوز: «نتحدث مع إيران حاليا»، متابعا: «إنهم يتفاوضون معنا لإبرام اتفاق لكنهم معتدون بأنفسهم».
ويأتي تهديدات الرئيس الأميركي بعد أن قال أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة ستهاجم إيران بقوة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام، وأعلن أن الجيش الأميركي رافق سرا سفنا محملة بأكثر من 100 مليون برميل نفط إلى خارج مضيق هرمز، مما أدى إلى تهدئة أسعار الخام العالمية.
تهديدات أميركية وقال ترمب لصحفيين في وقت سابق «سنهاجمهم، وسيكون ذلك بقوة شديدة»، مشيرا إلى أن أميركا ستضرب إيران.
وأضاف أن ذلك يأتي في إطار رد واشنطن على إسقاط طهران طائرة هليكوبتر أباتشي أميركية بمنطقة مضيق هرمز.
وذكر ترمب أن إيران وافقت بالفعل على عدم امتلاك سلاح نووي، لكن الاتفاق لا يزال بحاجة إلى التوقيع.
وأفادت شبكة سي.
إن.
إن اليوم الخميس، نقلا عن مصدر دبلوماسي بأن المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وإيران لا تزال على مسارها الصحيح بعد مفاوضات جرت خلال الليل.
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات الجوية لليوم الثاني على التوالي اليوم الخميس، بعدما توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن المزيد من الضربات إذا لم توافق طهران على الفور على اتفاق سلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك