يني شفق العربية - بأول رحلة مباشرة.. وصول سفينة شحن من تركيا إلى ميناء الصومال روسيا اليوم - انطلاق حفل افتتاح كأس العالم 2026 في مكسيكو القدس العربي - ترامب يهدّد باحتلال جزيرة «خرج» والسيطرة على نفط وغاز إيران… وطهران تحذّر: القرارات المتهوّرة ستفجّر أسواق العالم العربية نت - مسؤول مكسيكي يشتم جماهير بلاده قبل انطلاق كأس العالم الجزيرة نت - "صحوة الصراصير".. شباب الهند يواجهون حكومة مودي روسيا اليوم - ترامب يعلن إلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران قناة الغد - ترمب: إلغاء الضربات المقررة ضد إيران اليوم قناة الجزيرة مباشر - زحف جماهيري مكسيكي إلى ملعب أزتيكا وسط أجواء احتفالية، قبيل افتتاح كأس العالم فيفا 2026 Independent عربية - افتتاح كأس العالم 2026 يعيد مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا بعد 16 عاماً فرانس 24 - فرنسا: المغني الشهير باتريك برويل يُتهم بالاغتصاب ويُوضع تحت الرقابة القضائية
عامة

إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في التفاوض مع أميركا

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

تشن إيران حملة مدروسة للحفاظ على لبنان باعتباره آخر معقل لنفوذها على البحر المتوسط، حيث تربط مصير البلاد بصفقة كبرى مع واشنطن في سعيها لإنهاء الحرب بين حزب الله وإسرائيل وفق شروطها هي، وليس شروط بيروت...

تشن إيران حملة مدروسة للحفاظ على لبنان باعتباره آخر معقل لنفوذها على البحر المتوسط، حيث تربط مصير البلاد بصفقة كبرى مع واشنطن في سعيها لإنهاء الحرب بين حزب الله وإسرائيل وفق شروطها هي، وليس شروط بيروت.

وتتصادم هذه الجهود مع مسار تفاوضي تاريخي ترعاه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل يهدف إلى إنهاء عقود من الصراع على طول حدودهما وإعادة تعريف ميزان القوى في بلد طالما ظل عالقا بين أعداء إقليميين.

ومع ذلك، فإن بيروت لا تتراجع، وقال الرئيس جوزيف عون لرويترز أمس الأربعاء إن «مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين، وليس إيران ولا إسرائيل»، واصفا المفاوضات بأنها معركة من أجل سيادة لبنان.

وقال عون «التعاون مع إيران شيء ‬ولكن التدخل في شؤوننا شيء آخر، ‭ ‬ نحن لا نقبل أن يملي علينا الإيرانيون ما يجب أن نفعله.

نحن دولة ذات سيادة.

لا يمكن لإيران أن تتحدث باسمنا.

ولا نقبل أن يصبح لبنان ساحة لحروب الآخرين».

وأضاف «أنا مصمم على المضي قدما في المسار الدبلوماسي، ولا يوجد حل عسكري، وليس أمامنا خيار سوى التفاوض لإنهاء هذا الصراع».

ورفض حزب الله علنا إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل، واصفا إياها بأنها «مخزية»، لكن عون قال إن حزب الله لم يقدم للحكومة خارطة طريق خاصة به لإنهاء الأزمة.

وحذر من أنه إذا اختار حزب الله البقاء في حالة حرب، فإنه سيضر بالمجتمع الذي يدعي الدفاع عنه، مما يطيل أمد الصراع الذي اندلع في الثاني من مارس/ آذار بالتوازي مع الحرب الإيرانية وأدى إلى تعميق التوترات الطائفية والسياسية في لبنان.

وفي غضون ذلك، جعلت طهران وقف إطلاق النار في لبنان شرطا لأي اتفاق أوسع نطاقا مع واشنطن، مما يمنحها نفوذا على عملية هي مستبعدة منها رسميا.

وأصبح لبنان أكثر أهمية بالنسبة لإيران منذ الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، الذي كان أحد الركائز الرئيسية «لمحور المقاومة» الذي تتبناه طهران، في أواخر عام 2024.

وقال أندرياس كريغ من كلية الدراسات الأمنية في كينغز كوليدج لندن «لبنان هو نقطة انطلاق لرواية المقاومة الإيرانية»، واصفا إياه بأنه الجبهة الأمامية الرئيسية لطهران ضد إسرائيل وقاعدة للعمليات في جميع أنحاء بلاد الشام.

وأضاف كريج أن الضربة الإيرانية التي وجهت إلى إسرائيل هذا الأسبوع، ردا على هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت، أكدت هذا الموقف، مشيرا إلى استعداد طهران لفرض خطوط حمراء، لا سيما في لبنان.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي تتدخل فيها طهران مباشرة في حرب بين حزب الله وإسرائيل.

وقال مسؤول إيراني إن تلك الخطوط الحمراء تشمل أي محاولة لإضعاف حزب الله، أو تطبيع الضربات على لبنان، أو استهداف المناطق الشيعية.

وأضاف المسؤول أن الرسالة تم نقلها إلى واشنطن وتل أبيب، مصحوبة بتحذير من أن استمرار الأعمال القتالية قد يعرقل جهود وقف إطلاق النار ويخاطر بإثارة تداعيات إقليمية أوسع نطاقا، بما في ذلك تهديدات للممرات البحرية الحيوية.

وقال مصدر لبناني مطلع على المحادثات الأميركية إن طهران غضبت من قرار بيروت التفاوض بشكل مستقل مع إسرائيل، والذي اعتبرته حرمانا لإيران من ورقة تفاوضية رئيسية في مواجهتها مع واشنطن.

في غضون ذلك، لم تسفر المحادثات في واشنطن عن تقدم ملحوظ يذكر.

ويكمن في جوهرها انقسام حاد، فلبنان يطالب بوقف إطلاق نار دائم كأساس للمفاوضات التي تؤدي إلى انسحاب إسرائيلي كامل وعودة مئات الآلاف من المدنيين النازحين تحت إشراف الجيش اللبناني.

وتريد إسرائيل تفكيك حزب الله كقوة عسكرية، على الأقل في جنوب لبنان، وإثبات زوال قوته قبل التخلي عن الأراضي المحتلة.

ووصف مسؤولان لبنانيان، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، المحادثات مع إسرائيل بأنها متعثرة.

وبعد خمس ساعات من انعقاد اجتماع الأسبوع الماضي، خلص المفاوضون اللبنانيون إلى أن إسرائيل ليست مستعدة لتقديم تنازلات.

وأبلغ كبير المفاوضين سيمون كرم الوسطاء الأميركيين بضرورة تعليق المحادثات وغادر القاعة، ولم تستأنف الجلسة إلا بعد تدخل مباشر من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس جيه.

دي.

فانس.

وأسفر ذلك عما وصفه المسؤولان اللبنانيان بأنه «مقترح اللحظة الأخيرة، إما أن تقبله أو ترفضه»، والذي كان يفتقر إلى التفاصيل.

ينص المقترح على وقف لإطلاق النار مشروط بوقف حزب الله للأعمال القتالية والانسحاب من جنوب لبنان كخطوة أولى.

ومثل إعلان وقف إطلاق النار السابق في أبريل نيسان، لم يشر المقترح صراحة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية.

واتهم روبيو إيران هذا الشهر بمحاولة عرقلة المحادثات.

وبالنسبة للمحادثات المقررة هذا الشهر، تقترح بيروت مسارين متوازيين يتمثلان في انسحاب إسرائيلي وتمديد تدريجي لسلطة الدولة اللبنانية.

ويقول المسؤولون اللبنانيون إن كلا المسارين يجب أن يسيرا بالتزامن.

وأضافوا أن وقف إطلاق النار سيؤدي إلى تحديد مهلة مدتها 24 ساعة لبدء انسحاب حزب الله للسماح بإنشاء «مناطق تجريبية»، تبدأ من محيط قلعة الشقيف.

وتنسحب القوات الإسرائيلية من منطقة تلو الأخرى وتنتشر القوات اللبنانية ويبدأ المدنيون النازحون في العودة، مدعومين بجهود إعادة الإعمار الدولية.

ورفض حزب الله الخطة على الفور، ووصفتها علنا بأنها استسلام لشروط إسرائيل.

وقال مصدر لبناني مطلع على موقف حزب الله إن مسار واشنطن لن يؤدي إلى أي نتيجة، إذ يضع إسرائيل غير الراغبة في وقف هجومها في مواجهة وفد لبناني لا يملك أي سلطة على حزب الله.

وأضاف أن المفاوضات الحقيقية لن تبدأ إلا بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار من خلال اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سيضغط لبنان من أجل الانسحاب الإسرائيلي، بينما ستضغط إسرائيل من أجل ترتيبات أمنية تتناول أسلحة حزب الله، وهي قضية ليس لدى قيادة الحزب استعداد للتصدي لها بينما تستمر الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك