قال الناقد الرياضي محمد عراقي، إن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم إلى 48 منتخبًا يجعل احتمالات حدوث مفاجآت كبيرة أمرًا واردًا وبقوة خلال منافسات البطولة، نظرًا لاتساع قاعدة المنافسة وتداخل مستويات المنتخبات المشاركة، وأن هذا النظام الجديد يمنح فرصًا أكبر لظهور منتخبات غير متوقعة، قد تنجح في قلب التوقعات والوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة، في ظل تقارب المستويات الفنية بين عدد من الفرق.
الكبار دائمًا.
دائرة الترشيحاتوأشار محمد عراقي، خلال مداخلة ببرنامج" اليوم" المُذاع على قناة" دي إم سي"، إلى أن هناك منتخبات تقليدية تظل مرشحة بشكل دائم للمنافسة على لقب كأس العالم، مثل منتخبات البرازيل والأرجنتين وفرنسا وإسبانيا وإنجلترا، لما تمتلكه من تاريخ طويل وقوة فنية ولاعبين على أعلى مستوى، وأن هذه المنتخبات تظل في مقدمة الترشيحات، لكن ذلك لا يمنع وجود منافسة قوية من منتخبات أخرى تطورت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف الناقد الرياضي، أن منتخبات مثل بلجيكا والبرتغال أصبحت تمتلك قدرات فنية كبيرة تؤهلها للمنافسة بقوة في البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على الأسماء التاريخية، بل على الجاهزية الفنية والتكتيكية في لحظة البطولة، وأن النسخة المقبلة من كأس العالم قد تشهد بروز ما يُعرف بـ" الحصان الأسود"، وهو منتخب غير مرشح تقليديًا لكنه قادر على تحقيق مفاجأة كبيرة والوصول لأدوار متقدمة.
الحضور العربي.
فرص متفاوتةوتطرق الناقد الرياضي، إلى فرص المنتخبات العربية في البطولة، موضحًا أنها تختلف من منتخب لآخر حسب الحالة الفنية والاستعداد قبل انطلاق المنافسات، مشيدًا بما قدمه منتخب المغرب في النسخة الماضية، بعدما تمكن من الوصول إلى المركز الرابع عالميًا، وهو إنجاز تاريخي عزز مكانته بين كبار المنتخبات ورفع سقف الطموحات العربية في البطولات المقبلة.
وأكد محمد عراقي، أن منتخب مصر يدخل بطولة كأس العالم في حالة فنية جيدة، مشيرًا إلى أن المعسكر الحالي المقام في مدينة سبوكان بالولايات المتحدة يسير بصورة منظمة ومثالية، مع جاهزية جميع اللاعبين من الناحية البدنية والفنية، وأن هناك حالة من التركيز داخل صفوف المنتخب، إلى جانب التزام واضح من اللاعبين بتنفيذ تعليمات الجهاز الفني.
وأشار الناقد الرياضي، إلى أن الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن يولي اهتمامًا كبيرًا بالجانب النفسي للاعبين، إلى جانب الجوانب الفنية والتكتيكية، مؤكدًا أن العامل النفسي قد يكون حاسمًا في البطولات الكبرى، وأن رفع معنويات اللاعبين وبناء الثقة داخل الفريق يمثلان أحد أهم عناصر النجاح في مثل هذه المنافسات القوية.
وشدد الناقد الرياضي، على أن المباراة الأولى في أي بطولة كبرى تُعد عنصرًا حاسمًا في تحديد مسار المنتخب، موضحًا أن تحقيق نتيجة إيجابية في ضربة البداية يمنح اللاعبين دفعة قوية وثقة كبيرة لمواصلة المشوار بنجاح، وأن البداية الجيدة قد تصنع الفارق في مشوار المنتخب خلال البطولة بالكامل، خاصة في ظل قوة المنافسة وتعدد المدارس الكروية.
دعم جماهيري.
طموحات كبيرةواختتم الناقد الرياضي محمد عراقي، بالتأكيد على أن الجماهير المصرية تتابع المنتخب باهتمام كبير وتضع عليه آمالًا واسعة لتحقيق أداء مشرف في البطولة، مشيرًا إلى أن النتائج الودية الأخيرة والتحضيرات الجادة منحت حالة من التفاؤل قبل انطلاق المنافسات، وأن المنتخب المصري يمتلك المقومات التي تؤهله لتقديم بطولة قوية، معربًا عن أمله في أن يكون الفراعنة أحد أبرز مفاجآت كأس العالم 2026، بما يسعد الجماهير المصرية ويعزز مكانة الكرة المصرية عالميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك