عواصم – «القدس العربي» ووكالات: ارتفعت حصيلة ضحايا تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 3 آلاف و711 شهيداً و11500 جريح، إثر تسجيل 15 شهيداً و70 جريحاً خلال الساعات الـ24 الماضية، حسب بيان وزارة الصحة اللبنانية، أمس الخميس بينما أكدت الصحة الإسرائيلية أن الإصابات بلغت أكثر من 9 جنود للاحتلال بينهم مجندة.
ووصفت «القناة 12» الإسرائيلية وضع الجيش الإسرائيلي بأنه ينزف بالفعل، وأنّ الأسبوع الماضي «كان واحداً من أكثر الأسابيع دموية منذ بدء وقف إطلاق النار».
وتفرض إسرائيل تعتيماً على نتائج هجمات «حزب الله»، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
وأصبحت مسيّرات «حزب الله» في الآونة الأخيرة مصدر قلق بالنسبة لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها «تهديد رئيسي»، داعيا الجيش إلى إيجاد حل.
وأصيب عشرة أفراد من طاقم مستشفى في مدينة صور في جنوب لبنان جراء غارة إسرائيلية على محيطه الخميس، كما أفاد رئيس مجلس إدارة مستشفى حيرام الطبي الدكتور سلمان عيديبي لوكالة «فرانس برس».
وأعلن «حزب الله» أمس الخميس، شن 9 عمليات عسكرية على أهداف إسرائيلية في الجنوب، أسقط فيها مسيرة وتصدى لأخرى، وقصف دبابتين ومدرعة.
وقال الحزب إنه أسقط بصاروخ نوعي مسيرة من طراز «هيرون 1» المتطورة في بعلبك شرق لبنان.
وجنوباً، وأعلن الحزب التصدي لمسيرة أخرى في الجنوب بصاروخ أرض ـ جو.
سياسياً، واصل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون إطلاق المواقف المؤكدة على استمرار المفاوضات بهدف إنهاء حالة الحروب مع إسرائيل، مطالباً «بإنهاء حالة العداء مع إسرائيل وفق النقاط التالية التي باتت معروفة: الانسحاب الإسرائيلي، ووقف الاعتداءات، وانتشار الجيش، وعودة النازحين والأسرى».
وقال «إن خيارنا يبقى الدولة، كونها تحمينا كلنا».
وبينما تباهى وزير الحرب يسرائيل كاتس، بإخلاء «الحي المسيحي» في مدينة صور جنوبي لبنان، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، تعهده بفرض الأمن في المستوطنات الشمالية، ملمحاً إلى استنساخ الإبادة الجماعية التي ارتكبها في قطاع غزة وتكرارها في لبنان.
وأقر نتنياهو خلال اجتماع للحكومة، بأن المسيّرات التي يستخدمها «حزب الله» لا تزال تمثل تحدياً رئيسياً لإسرائيل، وفق بيان صادر عن مكتبه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك