أكدت الدكتورة منى يحيى الرخاوي، أستاذ الطب النفسى، أن العلاج الجماعي لم يعد مجرد أداة علاجية للمرضى، بل أصبح ضرورة مجتمعية لمواجهة تنامي العزلة والفردية التي باتت تسيطر على العلاقات الإنسانية.
وقالت خلال حوارها ببرنامج" 6 ستات"، إن العلاج الجماعي يعتمد على استثمار طاقة المجموعة ككل وليس الفرد فقط، موضحة أن العمل داخل الدوائر الجماعية يمنح المشاركين شعورًا بالأمان والدعم ويعزز قدرتهم على التواصل والتفاعل الإنساني.
وأضافت أن المجتمع المعاصر جرى تشكيله بطريقة تدفع الأفراد نحو المنافسة المستمرة والشك المتبادل، وهو ما أضعف ثقافة العمل الجماعي والتعاون، مؤكدة أن استعادة هذه القيم باتت ضرورة في ظل التحديات الاجتماعية والنفسية الراهنة.
وأشارت إلى أن المجموعات العلاجية تمتلك" سرًا خاصًا" يتمثل في قدرتها على خلق بيئة آمنة تسمح للأفراد بالنمو النفسي والاجتماعي، لافتة إلى أن المجتمع المصري والعربي يمتلك في ثقافته الأصلية عناصر قوية تدعم فكرة الجماعة والتكاتف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك