القدس العربي - استمرار الهجمات على المهاجرين في بلفاست… وتحريض عنصري ضد الإسلام روسيا اليوم - مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتاريخية أفعال همجية بحتة القدس العربي - نتنياهو يهدّد لبنان بمصير غزة… ويعترف بفشل التصدي لمسيّرات «حزب الله» الجزيرة نت - ليست مجرد كرة.. شهباز شريف يعلق على حضور باكستان في مونديال 2026 وكالة سبوتنيك - مسؤول فلسطيني لـ "سبوتنيك": الانتهاكات بالضفة بلغت مستويات قياسية وعقوبات المستوطنين غير كافية روسيا اليوم - من يربح أكثر من ارتفاع أسعار النفط؟ DW عربية - ملفات إبستين تعيد فتح لغز اختفاء شابة ألمانية قبل عشر سنوات روسيا اليوم - الدول العربية الأكثر إنفاقا في المجال العسكري Independent عربية - ترمب يعلن إلغاء الضربات والتفجيرات المقررة ضد إيران هذه الليلة فرانس 24 - أكثر من نصف الوفيات جراء الأسلحة المتفجرة في 2025 منسوبة للجيش الإسرائيلي (مرصد)
عامة

الأب ثم الأم.. الاعتقال يلاحق عائلة طحاينة الفلسطينية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

جنين- كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجرا حين اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي منزل الأسير الفلسطيني شريف طحاينة (56 عاما) في بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية. عبثوا في المنزل بعد ا...

جنين- كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجرا حين اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي منزل الأسير الفلسطيني شريف طحاينة (56 عاما) في بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

عبثوا في المنزل بعد احتجاز العائلة والتنكيل بها، ثم اقتادوا زوجته هناء أسيرة دون الإفصاح عن أي سبب لذلك.

وليست هذه الحالة الأولى لاعتقال زوجين معا، بل أصبحت سياسة انتهجتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي كوسيلة في عقاب الفلسطينيين وتعذيبهم، وفق منظمات حقوقية.

ومع كل عملية اعتقال تتفاقم مأساة من يترك خلف الزوجين من الأبناء أو الأجداد وغيرهم.

list 1 of 2رايتس ووتش تطالب بمحاسبة قادة الدعم السريع حتى بعد انشقاقهمlist 2 of 2دعت لتحرك عالمي.

أمنستي: تسارع وتيرة التطهير العرقي الإسرائيلي بحق الفلسطينيين" كان الجنود الإسرائيليون مدججين بالسلاح.

أحاطوا المنزل من كل الجهات ثم راحوا يضربون الباب بعنف، وما إن فتحناه حتى بدأت عملية التنكيل، والسؤال عن أمي" يقول أحمد، أحد أبناء الأسيرة هناء الستة، مضيفا: " تم جمعنا كلنا في غرفة واحدة، وأخذوا هواتفنا الخلوية، ومفتاح السيارة والأغراض الشخصية ووضعوها جانبا".

وما إن أطلت هناء (52 عاما) حتى تم اعتقالها، وادعى الجنود أنها" لحظات وترجع"، وهو ما لم يحدث.

ويضيف أحمد: " طلبوا من أمي ارتداء ملابسها ومن ثم اقتادوها بصورة عنيفة، بعد أن عصبوا عينيها وشدوا القيود الحديدية على يديها".

ورفض الجنود تخفيف القيد عن الأسيرة، وكذلك منعوا أطفالها من وداعها، حيث أغلقوا الباب عليهم داخل المنزل، وعندما فتحوه لتوديع أمهم وجهت المجندة السلاح عليهم وأمرتهم بالرجوع إلى الوراء قائلة: " ممنوع.

خلص (يكفي)"، وفق نجلها أحمد.

ويشير الابن إلى أنه عاد وأشقاؤه إلى المنزل عقب مغادرة الجنود، وراحوا يتفقدونه، ليجدوا أن مبلغا من المال قد فقد.

" لقد سرقوه وخرجوا".

ولا يجد الشاب العشريني تفسيرا أو سببا لاعتقال والدته، ويقول إن والده الأسير شريف طحاينة أوشك على إنهاء فترة سجنه الممتدة منذ عامين، وسيخرج خلال أيام من سجون الاحتلال الذي" يريد أن يكدر عليهم فرحتهم بهذا الإفراج".

وباعتقال والدته، يواجه أحمد صعوبة في تدبير أموره وأشقائه الأطفال، فالاعتقال صعب بكل أحواله، لكنه أمَرّ وأقسى حين يتم اعتقال" روح البيت وجوهرته، الأم".

وأضاف: " هذه مسؤولية كبيرة.

أنا أرعى 6 أشخاص، خصوصا الأطفال، الذين رفض بعضهم تناول الطعام ليومين، وهم بحالة حزن شديد وبكاء متواصل"، وتابع" الحياة صعبة كثيرا دون أب وأم".

وهذا الشعور بالفقد يراود الصغير أويس الذي ما انفك يبحث عن صور والدته عبر الهاتف، ويرفض الخروج للعب، وحتى الدراسة، وعكّر صفو طلبة الثانوية العامة على أبواب الامتحانات.

ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 9500 أسير وفق مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى، بينهم 95 أسيرة و360 طفلا أسيرا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك