القدس/ سعيد عموري / الأناضولادعى الجيش الإسرائيلي الخميس، " السيطرة العملياتية" على منطقة شمال وادي السلوقي جنوبي لبنان، وتدمير بنى تحتية تابعة لـ" حزب الله".
وقال الجيش في بيان: " تمت السيطرة العملياتية على منطقة شمال وادي السلوقي التي تُستخدم من قبل حزب الله لإطلاق الطائرات المسيرة المتفجرة والقذائف باتجاه القوات الإسرائيلية العاملة بالمنطقة".
وتابع: " قوات المجموعة القتالية التابعة للواء السابع ووحدة إيغوز، العاملة تحت قيادة الفرقة 36، أنجزت عملية هدفت إلى فرض السيطرة على المنطقة الواقعة قرب خط الدفاع الأمامي وتطهيرها"، وفق تعبيرهوزعم الجيش أن" هذه الخطوة تأتي ضمن مجهودات الفرقة لترسيخ السيطرة العملياتية على جنوبي لبنان"، وإزالة ما وصفه بـ" التهديد المباشر" على مستوطنات إصبع الجليل والمطلة شمالي إسرائيل.
كما زعم أن قواته، بالتعاون مع سلاح الجو، " دمرت مئات البنى التحتية، وتمكنت من القضاء على أكثر من 50 عنصرا من حزب الله، فضلا عن العثور على وسائل قتالية شملت عبوات ناسفة وصواريخ وقواذف مضادة للدروع".
وأصبحت مسيرات" حزب الله" في الآونة الأخيرة مصدر قلق لإسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها" تهديد رئيسي"، ودعا الجيش إلى إيجاد حل لها.
وبشكل يومي، يعلن" حزب الله" التصدي لقوات إسرائيلية متوغلة في جنوب لبنان، كما يستهدف بالمسيرات مواقع عسكرية ومستوطنات وتجمعات جنود وآليات، في إطار الرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان.
والخميس، أعلن" حزب الله"، شن 9 عمليات عسكرية على أهداف إسرائيلية جنوبي وشرقي لبنان، أسقط فيها مسيرة وتصدى لأخرى، وقصف دبابتين ومدرعة، دون أن يتحدث الحزب عن سقوط قتلى في صفوفه.
جاء ذلك في سلسلة بيانات أصدرها الحزب حتى الساعة 16: 00 ت.
غ، قال فيها إن عملياته تأتي" دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى جنوب لبنان".
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان خلّف 3711 قتيلا و11483 جريحا حتى الخميس، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وبرغم هدنة بدأت في 17 أبريل/ نيسان وممددة حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، تواصل العدوان عبر قصف يومي دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاما، وتحديدا منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك