تونس -“القدس العربي”: أثار توقيف النائب التونسي علي بوزوزية جدلا واسعا على منصات التواصل في البلاد، حيث تحدثت وسائل إعلام عن اتهامه بتعنيف زوجته، فيما ربط البعض الاعتقال بمداخلة برلمانية شبه فيها الرئيس قيس سعيد بالزعيم النازي أدولف هتلر، قبل أن تؤكد عائلته أن المعطيات المذكورة حول عملية توقيفه، غير صحيحة.
وأكدت مصادر إعلامية الاحتفاظ بالنائب علي بوزوزية على إثر شكوى تقدمت بها زوجته ضده بعد قيامه بتعنيفها.
ودونت البرلمانية فاطمة المسدي: “إذا صحّ ما يتم تداوله حول إيقاف النائب زميلي علي بوزوزية في حالة تلبس والاحتفاظ به على خلفية شكاية تقدمت بها زوجته من أجل الاعتداء عليها بالعنف الشديد وتهديدها بالقتل باستعمال سلاح أبيض، فإن موقفي واضح ولا لبس فيه: تضامني يكون مع الضحية أولاً وأخيراً”.
وأضافت: “لا يمكنني أن أبرر أو أتسامح مع أي شكل من أشكال العنف ضد المرأة، مهما كانت صفة مرتكبه أو موقعه السياسي أو النيابي.
فكرامة الإنسان وسلامته الجسدية فوق كل اعتبار.
وفي الوقت نفسه، يبقى احترام قرينة البراءة وضمانات المحاكمة العادلة أمراً أساسياً إلى أن تستكمل الأبحاث ويقول القضاء كلمته”.
وتداول عدد كبير من النشطاء شريط فيديو لإحدى المداخلات البرلمانية للنائب المذكور يرفع فيها صورة هتلر الذي قال إن ثمة تشابه بين قتله للفقراء في ألمانيا وقيام البعض بتجويع التونسيين وتفقيرهم بذريعة محاربة الفساد، في إشارة غير مباشرة للرئيس قيس سعيد.
وكتب شقيق قيس بوزوزية “كل المعطيات التي ما يتم نشرها وتداولها حول إيقاف شقيقي النائب علي بوزوزية غير صحيحة، وعليه فإن جميع التحليلات والاستنتاجات المبنية على تلك المعطيات غير سليمة”.
وأضاف: أكتفي بهذا التوضيح حيث لم أحصل على إذن من المعني بالأمر لنشر أي معلومات في هذا الشأن.
فالرجاء احترام المعطيات والحياة الشخصية للمعني المحمية أخلاقيا وقانونيا”.
ويأتي توقيف بوزوزية بعد أيام من الإفراج عن زميله النائب أحمد السعيداني بعد سجنه ثلاثة أشهر عقب توجيهه انتقادات ساخرة للرئيس قيس سعيد، قبل أن يصدر الأخير عفوا رئاسيا بمناسبة عيد الأضحى، أفضى للإفراج عن السعيداني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك