اختتمت الأسهم الأوروبية جلسة اليوم الخميس مرتفعة لتنهي سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، وتجاهل المستثمرون احتداد لهجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأخذوا في الاعتبار قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة.
وزاد البنك المركزي الأوروبي تكاليف الاقتراض 25 نقطة أساس كما كان متوقعاً، وذلك في أول زيادة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، في حين رفع توقعات التضخم وخفض توقعات النمو وسط ضغوط الأسعار الناجمة عن الصراع المستمر في الشرق الأوسط.
وقال كارستن بريزكي رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي لدى" آي إن جي": " لن تؤدي هذه الزيادة في أسعار الفائدة إلى إخراج اقتصاد منطقة اليورو عن مساره، إن خطر عدم اتخاذ أي إجراء والتخلف عن الركب أكبر من خطر أي آثار سلبية على النمو سببها ارتفاع أسعار الفائدة"، وفقاً لوكالة" رويترز".
وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن المتعاملين لا يزالون يتوقعون ارتفاع تكاليف الاقتراض 25 نقطة أساس أخرى قبل نهاية العام الحالي.
وتراجعت القطاعات شديدة التأثر بأسعار الفائدة، وانخفض مؤشر الخدمات المالية 0.
7%، مع تراجع سهمي شركتي إدارة الأصول" آي سي جي" و" بارتنرز غروب" 4.
7% و3% على الترتيب، وانخفضت أسهم قطاع العقارات 0.
8%.
وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الأوسع نطاقاً مرتفعاً 0.
5% عند 621.
53 نقطة، في حين ارتفعت البورصات الرئيسية في القارة أيضاً.
وتباينت أسهم شركات التكنولوجيا، وقادت أسهم شركات أشباه الموصلات المكاسب في المؤشر القياسي، إذ ارتفعت أسهم شركتي" بي إي.
سيمي كونداكتور" و" إيه إس إم إنترناشونال" 6.
6% و7.
3% على الترتيب على أمل أن تستفيد من طفرة الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، تراجعت أسهم شركات البرمجيات بعد أن انخفض سهم" أوراكل" بنحو حاد عقب توقعات بزيادة الإنفاق الرأسمالي، مما ضغط على قطاع برمجيات الشركات عموماً.
وارتفع مؤشر التكنولوجيا الأوسع نطاقاً 1%، وشهد المؤشر بعض التقلبات منذ أواخر الأسبوع الماضي، إذ توقفت أسهم الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم عن الارتفاع القوي الذي شهدته خلال الشهرين الماضيين، قبل أن تنتعش مرة أخرى اليوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك