أكدت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية نقلا عن مصدرين مطلعين أن إنذارا خاطئا صادرا عن جهاز استشعار المواد الخطرة تسبب في إغلاق وإخلاء عدة طوابق في مبني وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون”.
وبحسب تقارير الاتصالات اللاسلكية لفرق الاستجابة الأولى ومصدر مطلع على الحادث، فقد بدأ الإخلاء عندما رصد نظام استشعار في البنتاجون احتمال وجود الجمرة الخبيثة، إلا أن مصدر مطلع أشار إلى وجود خلل في نظام الاستشعار تسبب في الإنذار الخاطئ.
وأفاد المتحدث باسم “البنتاجون”، شون بارنيل، قي وقت سابق، بأن “أنظمة البنتاجون رصدت مشكلة في جودة الهواء تستدعي اتخاذ تدابير احترازية ريثما يتم تحديد مدى خطورتها”.
وقال بارنيل: “تنفذ الوزارة بروتوكولات الحماية القياسية، بما في ذلك أمر البقاء في الأماكن المغلقة في المنطقة المتضررة.
فرق الاستجابة جاهزة لتقديم الدعم لشاغلي المبنى”.
ووفقا للمتحدثة باسم إدارة الإطفاء، الكابتن جيمي جيل، فإن فريق الاستجابة للمواد الخطرة التابع لوكالة حماية القوات في البنتاجون يستجيب للحادث بمساعدة إدارة إطفاء مقاطعة أرلينجتون.
وأفاد منشور على وسائل التواصل الاجتماعي من إدارة إطفاء وخدمات الطوارئ الطبية في أرلينجتون أن فريق المواد الخطرة التابع لإدارة إطفاء مقاطعة أرلينغتون يعمل في البنتاجون “أثناء حادثة مواد خطرة”.
وجاء في رسالة أرسلها فريق الأمن التابع للبنتاجون أنه تم رصد “مشكلة في جودة الهواء” وأن هناك حاجة إلى إجراء اختبارات إضافية.
وأوضحت الرسالة أن هذه الفحوصات الإضافية قد تستغرق من ساعة إلى ساعتين.
وأن فرق الاستجابة متواجدة وجاهزة لتقديم الدعم لشاغلي المبنى عند الضرورة.
وتابعت: “قد تلاحظون وجود أفراد استجابة من جهات متعددة، بالإضافة إلى إجراءات احترازية تُتخذ في الفناء المركزي”.
وأفاد مصدران بأن الطوابق من الثاني إلى الخامس، في الممرات من الرابع إلى السابع من مجمع البنتاجون الشاسع، قد أُغلقت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك