أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، الخميس، تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو مدرباً للنادي بعقد يمتد ثلاثة مواسم (ينتهي في 30 يونيو/حزيران 2029)، ليخوض" السبشيال وان" التجربة الثانية مع النادي الملكي، بعد التجربة الأولى بين 2010 و2013.
وخلف البرتغالي نظيره الإسباني تشابي ألونسو الذي أقيل في بداية عام 2026 وعوضه مؤقتاً ألفارو أربيلوا.
وكان نادي بنفيكا البرتغالي، الذي قاده مورينيو في الموسم الماضي، قد أعلن منذ أيام أن ريال مدريد قام بدفع قيمة البند الجزائي الذي يسمح للمدرب بالرحيل عن النادي.
وسيكون التحدي مضاعفاً بالنسبة إلى المدرب البرتغالي بعد موسم مُخيب واجه خلاله الفريق الإسباني الكثير من الأزمات إثر خلافات قوية بين نجومه قادت إلى وضع متأزم داخل حجرات الملابس، ولهذا فإن شخصية البرتغالي القوية ستكون على المحك من أجل إعادة ترتيب" البيت الملكي" سريعاً وإعادة الفريق إلى الانتصارات وإيقاف الأزمات نهائياً.
كما أنه سيحاول التتويج بدوري أبطال أوروبا، بعد أن فشل في التجربة الأولى مع الفريق.
وخطف ريال مدريد خلال الأيام الأخيرة الاهتمام بأحداثه المختلفة، وظهر منافساً لكأس العالم 2026 من حيث الاهتمام الذي وجده عالمياً، فقد نالت الحملة الانتخابية المشتعلة بين فلورنتينو بيريز وإنريكي ريكيلمي الاهتمام الاعلامي، والتي تخللتها وعود كبيرة وهجمات متبادلة قبل أن ينهيها بيريز يوم الأحد الماضي بفوزه بالانتخابات، كما أن النادي الملكي عقد صفقات قوية، وزاحم برشلونة على صفقة التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، ونشر بياناً رسمياً بشأن العرض الذي قدمه إلى أتلتيكو مدريد، قبل أن يُعلن عن اتفاقه الرسمي مع مورينيو.
وظهر ريال مدريد وكأنه بصدد الثأر من كأس العالم بعد استبعاد عددٍ كبير من نجومه من البطولة، حيث يمثل 10 لاعبين فقط النادي الملكي، وهو خارج قائمة أكثر 10 أندية ممثلة في الحدث العالمي الكبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك