قال رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في فلسطين جوان توباو للغد إن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال «مروعا»، في ظل استمرار الصعوبات الكبيرة التي يواجهها السكان في الحصول على الغذاء والعلاج.
وأوضح أن القطاع يعاني من نقص شديد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأضاف أن السلطات الإسرائيلية لم تسمح بإدخال المعدات الطبية واللوجستية الكافية اللازمة لتلبية احتياجات السكان في قطاع غزة.
وأشار إلى أن فرق منظمة أطباء بلا حدود تعمل في ظروف بالغة الصعوبة داخل القطاع.
وفي تقريرها السنوي، قال مرصد الأسلحة المتفجرة أمس الخميس إن أكثر من نصف الوفيات الناجمة عن الأسلحة المتفجرة في أنحاء العالم عام 2025 تعزى إلى الجيش الإسرائيلي خصوصا جراء حربه الدامية في قطاع غزة.
وقتل أو جرح ما لا يقل عن 22600 مدني بسبب الأسلحة المتفجرة في 65 دولة عام 2025 بحسب إحصاء المرصد الذي يضم عشرات المنظمات غير الحكومية حول العالم التي توثق الأضرار في المدن والمناطق المأهولة بالسكان جراء التفجيرات وهجمات الطائرات المسيّرة والألغام المضادة للأفراد والقنابل العنقودية.
وأشار المرصد إلى أن «56% من جميع الوفيات المسجلة في أنحاء العالم تعزى إلى القوات المسلحة الإسرائيلية» خصوصا في حربها في قطاع غزة.
ورغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، لا يزال القطاع الفلسطيني يتعرض لغارات إسرائيلية شبه يومية.
وبحسب التقرير تشمل البلدان الأخرى التي دفع فيها المدنيون ثمنا باهظا أوكرانيا وبورما وسوريا والسودان، حيث تتحمل القوات المسلحة الحكومية مسؤولية «85% من جميع الحوادث التي تسببت في ضرر للمدنيين».
كما سلط التقرير الضوء على ارتفاع هجمات الطائرات المسيّرة التي تطال المدارس في أوكرانيا بنسبة 358%، في حين زادت ضربات المسيرات على مخيمات النازحين في غزة والضفة الغربية المحتلة خمسة أضعاف، من 64 في عام 2024 إلى 303 في العام التالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك