قال مدرب باراجواي، جوستافو ألفارو، إن لاعبيه حققوا بالفعل إنجازًا مميزًا بإنهاء غياب بلادهم عن كأس العالم لكرة القدم لمدة 16 عامًا، لكنه أضاف أنهم هنا للمنافسة وليس لمجرد الاحتفال بعودتهم إلى البطولة.
وتواجه باراجواي منتخب الولايات المتحدة، البلد المشارك في استضافة البطولة، في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة الرابعة اليوم الجمعة، في أول مشاركة للمنتخب القادم من أمريكا الجنوبية في كأس العالم منذ عام 2010.
وقال ألفارو عن لاعبيه، في مؤتمر صحفي عشية المباراة: «فازوا بالفعل من وجهة نظري».
وأضاف: «بعد 16 عامًا، تأهلوا حينما بدا الأمر مستحيلًا ولم يكن هناك أمل».
وقال المدرب الأرجنتيني الجنسية إن الفريق استعاد ثقة الجمهور، مضيفًا: «استعادوا هوية باراجواي».
وفي حين أقر ألفارو بالمشاعر المحيطة بعودة باراجواي، شدد على أن طموحات فريقه تتجاوز مجرد المشاركة في البطولة.
وقال: «لسنا هنا لمجرد المشاركة في كأس العالم.
نحن هنا للمنافسة».
وتوقع ألفارو أن تكون المباراة الافتتاحية صعبة، إذ ستلعب الولايات المتحدة على أرضها تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو.
وقال ألفارو: «بالطبع من الصعب مواجهة أحد البلدان المضيفة»، مشيرًا إلى جودة لاعبي الفريق المنافس الذين يلعبون في أوروبا.
وأضاف أن باراجواي ستحتاج إلى إظهار التركيز والانضباط، خاصة أمام المنتخب الأميركي الذي يشكل خطورة في الكرات الثابتة.
كما تلقت باراجواي إشارات مشجعة بشأن لياقة جناح ستراسبورغ خوليو إنسيسو، الذي يتعافى من إصابة تعرض لها قبل البطولة بفترة قصيرة.
وقال ألفارو: «خوليو إنسيسو في حالة جيدة جدًا»، مضيفًا أنه اتبع الخطوات المطلوبة في تعافيه، وسيستمر تقييم حالته قبل اتخاذ قرار بشأن جاهزيته.
وأضاف أن الفريق والبلاد يرغبان في أن يكون إنسيسو جاهزًا، وألمح إلى أنه سيبدأ المباراة إذا كان لائقًا.
وأشار ألفارو إلى أنه حث لاعبيه على التزام الهدوء أثناء العد التنازلي للساعات الأخيرة قبل انطلاق المباراة، مع تزايد التوقعات قبل عودة باراجواي المرتقبة إلى كأس العالم.
وقال: «انتظرنا 16 عامًا.
يمكننا الانتظار يومًا واحدًا آخر».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك