قناة الجزيرة مباشر - تجدد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان الجزيرة نت - رهانات السلام تهز الأسواق.. النفط يتراجع والأسهم تقفز يني شفق العربية - الاحتلال يشن غارات على جنوب لبنان ويخرق الهدنة BBC عربي - كيف يستغل متبرّعون بحيواناتهم المنوية نساءً باحثات عن الإنجاب؟ وكالة الأناضول - البترون.. الفعالية الأكبر في لبنان لمتابعة مونديال 2026 قناة الشرق للأخبار - هذه رسالة عون إلى الشرع بعد طلب ترمب من سوريا التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - يشمل تخفيف العقوبات وفتح مضيق هرمز.. تفاصيل جديدة عن الاتفاق الأميركي الإيراني وكالة سبوتنيك - إعلام إيراني: مواجهة مع سفينة مخالفة قرب مضيق هرمز العربي الجديد - تداعيات الحرب على أوروبا: انكماش في بريطانيا وألمانيا تحتمي بإجراءات الليوان - أفضل حلقات من شباب البومب والمصايب اللي ما تخلص 🤯🔥
عامة

اشتباكات بين الشرطة ومحتجين خارج ملعب أستيكا مع انطلاق مونديال 2026

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

اشتبك عشرات المتظاهرين مع الشرطة خارج ملعب أستيكا أمس الخميس في مكسيكو سيتي، أثناء إقامة المباراة الافتتاحية لمونديال 2026 في كرة القدم بين جنوب أفريقيا والمكسيك أمام نحو 80 ألف متفرج.وتجمعت منذ ساع...

اشتبك عشرات المتظاهرين مع الشرطة خارج ملعب أستيكا أمس الخميس في مكسيكو سيتي، أثناء إقامة المباراة الافتتاحية لمونديال 2026 في كرة القدم بين جنوب أفريقيا والمكسيك أمام نحو 80 ألف متفرج.

وتجمعت منذ ساعات الصباح الأولى مجموعات من المعلمين وأقارب لمكسيكيين مفقودين ونشطاء طلاب خارج الملعب، في ظل انتشار أمني كثيف، وتتعلق قضية المفقودين بنحو 135 ألف شخص.

وتمكن بعض المتظاهرين من خرق الحواجز وتبادلوا لكمات مع عناصر الشرطة المكلفة حماية محيط الملعب، بعد لحظات من تسجيل المكسيك الهدف الأول في البطولة.

وحطم عدد قليل من الشبان نوافذ مركبات باستخدام العصي، بينما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وأرسلت عناصر على الخيول لتطويق المتظاهرين الذين تفرقوا سيراً على الأقدام.

وتواجه الحكومة المكسيكية منذ أسابيع احتجاجات، يقودها بصورة أساسية معلمون يطالبون بتحسين ظروف العمل.

ولفترة من الوقت بدا أن الاحتجاجات قد تمنع المدينة من إقامة منطقة جماهير رسمية لكأس العالم في ساحة سوكالو الشهيرة، لكن آلاف المشجعين تدفقوا إلى الساحة أمس، وتدافعوا وتزاحموا لعبور الحواجز المعدنية، مما أدى إلى مشاهد فوضوية قبل وقت قصير من صافرة بداية المباراة الافتتاحية.

وصل المحتجون المنتمون إلى منظمات شعبية تعرف باسم" الأمهات الباحثات"، إلى العاصمة بالحافلات من ولايات عدة مساء أول من أمس الأربعاء، للمشاركة في وقفة احتجاجية على ضوء الشموع ومسيرة حاشدة نحو استاد مكسيكو سيتي قبل انطلاق المباراة الافتتاحية.

وقال هيكتور أجيلا (59 سنة)، منسق مجموعة" لوز دي إسبيرانزا" أو" بارقة أمل" ‌للبحث عن ‌المفقودين في ولاية خاليسكو، الذي يبحث عن ابنه منذ ​عام ‌2023، إن ​العائلات تتعرض" لإيذاء ⁠متجدد" بسبب الإجراءات البيروقراطية الطويلة وغير المجدية.

وأضاف خارج تجمع جماهيري ضخم في الساحة الرئيسة، " لسنا ضد كأس العالم، ولسنا ضد قدوم الناس للاستمتاع بالأجواء، لكننا نرفض إنفاق ملايين البيزو على هذه الفعاليات فيما نترك نحن في طي النسيان".

من جهتها، قالت ألكسندرا كامبا (40 سنة)، التي تبحث عن شقيقها الأصغر منذ أكثر من عام، وهي عضو في جمعيات عدة بولاية خاليسكو، إحدى أكثر ولايات المكسيك عنفاً، إن طلب المساعدة من ⁠الدولة أصبح" مضيعة للوقت"، وأضافت، " يغيرون المحامي كل شهر، ولا يوجد حل أبداً، وهناك آلاف الحالات المشابهة لحالتي".

وبدأت احتجاجات أمس الخميس بشكل سلمي، إذ ارتدى المشاركون قمصاناً بيضاء ​أو قمصان المنتخب المكسيكي الخضراء، طبعت ‌عليها صور أحبائهم المفقودين، لكن التوتر تصاعد لاحقاً عندما قامت بعض المجموعات بإزالة ‌الحواجز والاشتباك مع قوات الأمن، فيما انتشر المئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب في الشوارع المحيطة بالاستاد.

وتعزو الحكومة المكسيكية معظم حالات الاختفاء إلى عصابات المخدرات، مشيرة إلى أن كثيرين فقدوا خلال موجة العنف المرتبطة" بالحرب على المخدرات" التي أطلقها الرئيس السابق فيليبي كالديرون وتؤكد ‌السلطات أن العثور على المفقودين يمثل أولوية وطنية.

غير أن منتقدين يرون أن ضعف الدعم الحكومي والمشكلات المؤسسية يدفعان العائلات إلى البحث بمفردها ⁠في مناطق خطرة، قتل فيها بعض النشطاء، كما يشيرون إلى أن العدد الضخم للقضايا غير المحلولة يخفي الحجم الحقيقي للعنف الدموي في ثاني أكبر دول أميركا اللاتينية من ناحية عدد السكان.

وقبيل المباراة الافتتاحية، علق النشطاء آلاف صور المفقودين على الدوارات وعلى امتداد خط القطار المؤدي إلى الاستاد الرئيس، وخطوا شعارات احتجاجية على الجدران ومحطات الحافلات، من بينها" الكرة تعود إلى الوطن، لكن متى يعود أبناؤنا؟ ".

وعند نصب" ملاك الاستقلال"، أحد أشهر معالم العاصمة، كان السياح يلتقطون الصور فيما كان أحد الفنانين يرقص على أنغام أغنية كأس العالم لشاكيرا وبورنا بوي، بينما استبدلت في الخلفية كلمة" المفقودون" بكلمة" الأبطال" المنقوشة على اللوح الحجري للنصب.

وقالت كامبا إنها ​تشعر بأن العائلات تركت لمصيرها، معربة ​عن أملها في أن تسهم الاحتجاجات في حشد دعم دولي لجهود البحث، وأضافت، " نحن هنا حتى يعرف أحباؤنا، إذا كانوا قادرين على رؤيتنا، أننا نبحث عنهم، ونحبهم ونفتقدهم كثيراً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك