أسفرت ضربات أوكرانية عن سقوط قتيلين وجريحين ليل الخميس – الجمعة في منطقة بريانسك الروسية المحاذية لأوكرانيا، وفق ما أفادت السلطات المحلية.
وكتب حاكم منطقة بريانسك بالوكالة إيغور كوفالشوك على" تيليغرام"، " قتل مدنيان" وأصيب شخصان بجروح جراء قصف مدفعي في سوزمكا.
كذلك قال حاكم منطقة تتارستان الروسية رستم مينيخانوف عبر" تيليغرام"، إن هجوماً بطائرات مسيرة ضرب مبنى سكنياً في المنطقة الواقعة بوسط روسيا، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، مضيفاً أن منشآت صناعية تعرضت أيضاً للاستهداف.
وأضاف أن الإنتاج لم يتوقف، لكنه لم يحدد أي مصانع.
وتضم المنطقة منشآت كبرى لمعالجة النفط وللبتروكيماويات، من بين منشآت أخرى.
وهذه آخر موجة من الضربات تنفذها كييف على الأراضي الروسية، بعد أكثر من أربعة أعوام ونصف العام على اندلاع الحرب مع بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا.
في أوكرانيا، أسفرت ضربة بمسيّرة روسية عن مقتل امرأة وإصابة أخرى في منطقة سومي الحدودية، وفق ما أفاد مسؤولون عسكريون محليون اليوم الجمعة.
وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أوليغ غريغوروف عبر" تيليغرام"، " للأسف، أسفر الهجوم عن مقتل امرأة تبلغ 44 سنة.
وإصابة امرأة أخرى عمرها 33 سنة بجروح خطرة، ويقدم الأطباء الرعاية الطبية اللازمة لها".
وأضاف أن الضربة ألحقت أيضاً أضراراً جسيمة بمبنى غير سكني من ثلاثة طوابق.
كذلك أصيب ثلاثة أشخاص بجروح في منطقة ميكولاييف بجنوب أوكرانيا.
وأعلنت روسيا مساء أمس الخميس اعتراض سبع مسيرات أوكرانية كانت متوجهة إلى موسكو.
دعوة أوروبية لمحادثات مباشرة بين موسكو وكييفدعا سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدى روسيا إلى إجراء محادثات مباشرة بين موسكو وكييف في اجتماع نادر في وزارة الخارجية الروسية الخميس، بعد أيام من قمة عقدت في لندن وحضرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وكانت بريطانيا استضافت زيلينسكي والرئيس الفرنسي والمستشار الألماني في وقت سابق هذا الأسبوع، دعماً لدعوة كييف إلى إجراء محادثات مباشرة مع روسيا لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
والتقى الدبلوماسيون نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين، وأعلنت موسكو في وقت سابق أن الاجتماع سيعقد بناء على طلب السفراء.
وفي بيان مشترك صدر عقب الاجتماع، قالت الدول الثلاث إنها نقلت إلى الروس الاستنتاجات الرئيسة للقمة البريطانية، بما فيها" دعم رغبة الرئيس زيلينسكي في إجراء محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا".
في المقابل، أفادت موسكو بأن السفراء أبلغوا بالسياسات" الهدامة"، التي تنتهجها بلدانهم تجاه أوكرانيا، متهمة إياهم بالسعي إلى" مواصلة الحرب ضد روسيا نيابة عن دول أوروبا وعلى حسابها".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفض دعوة زيلينسكي إلى عقد لقاء مباشر بينهما، يمهد لإنهاء القتال.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وفي لندن، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس دعمهم لمقترح زيلينسكي، معتبرين أن خطوط الجبهة الحالية يمكن أن تشكل" نقطة انطلاق للمفاوضات".
ويعد انعقاد محادثات مباشرة بين سفراء أوروبيين والسلطات الروسية أمراً نادراً منذ اندلاع الحرب قبل أربع سنوات، إذ غالباً ما كانت موسكو تستدعيهم إلى الوزارة بدلاً من عقد لقاءات حوارية معهم.
وطرحت دول أوروبية عدة من بينها فرنسا، فكرة استئناف الحوار مع موسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا، ولم تفض المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بين الجانبين إلى نتائج تذكر.
وتفضل روسيا إجراء محادثات مباشرة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مع رفضها إشراك الدول الأوروبية في مفاوضات إنهاء النزاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك