فرانس 24 - مباراة افتتاح كأس العام2026: المكسيك تفوز على جنوب إفريقيا 2-صفر الجزيرة نت - نشطاء ينتقدون ممثلة أمريكية ظهرت في إعلان إسرائيلي روسيا اليوم - إخلاء المنطقة الأمنية بمطار هامبورغ الألماني التلفزيون العربي - آثرت لسنوات المقاطعة.. أحزاب جزائرية معارضة تعود لخوض الانتخابات البرلمانية Euronews عــربي - التضخم يستقر عند 3،2 في المئة للشهر الثالث متتاليا بسبب الحرب في إيران الجزيرة نت - هل ينجح نتنياهو في ضبط ائتلافه بعد الانتخابات؟ فرانس 24 - أغنية شاكيرا تختتم مراسم انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في المكسيك الجزيرة نت - حُكم بسجن صحافية 20 شهرًا.. هكذا يلاحق الاحتلال صحافيي القدس القدس العربي - نواف سلام يتهم إيران باستخدام بلاده كورقة وبمحاولة اتخاذ القرار نيابة عنها قناة الغد - الصين تحتجز مواطنا أميركيا للاشتباه بقيامه بالتجسس
عامة

"روزيتا تنطلق من جديد".. ماذا قدمت الدولة لتحويل رشيد إلى متحف مفتوح ومقصد سياحى عالمي؟.. المشروع القومي لرشيد يرسم ملامح مدينة التراث والاستثمار.. خطة لإعادة المدينة التاريخية.. وترميم كافة المنازل ا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

مشروعات تنموية لرفع مستوى الخدمات وتوفير فرص عمل للشباب بإستثمارات أكثر من 2 مليار جنيه. . صور" روزيتا تنطلق من جديد". . يمكن لهذه العبارة اللافتة أن تكون عنوانا مميزًا للمشروع القومى لتطوير وتنمية ...

مشروعات تنموية لرفع مستوى الخدمات وتوفير فرص عمل للشباب بإستثمارات أكثر من 2 مليار جنيه.

صور" روزيتا تنطلق من جديد".

يمكن لهذه العبارة اللافتة أن تكون عنوانا مميزًا للمشروع القومى لتطوير وتنمية رشيد، والذى يعد واحدًا من أكبر خطط إحياء المدن التاريخية التى تقوم به الدوله على ساحل البحر المتوسط، والذي يستهدف استعادة المكانة التاريخية والسياحية للمدينة العريقة المعروفة قديمًا باسم" روزيتا"، وتحويلها إلى متحف مفتوح للآثار الإسلامية ومقصد عالمي للسياحة الثقافية والتراثية.

طفرة غير مسبوقة في أعمال التطوير والترميموتشهد مدينة رشيد خلال الفترة الحالية طفرة غير مسبوقة في أعمال التطوير والترميم ورفع الكفاءة، ضمن رؤية متكاملة تستهدف الحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة، وتعظيم الاستفادة من مقوماتها الأثرية والسياحية والاقتصادية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة المواطنين ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية المستدامة.

وتحتل مدينة رشيد مكانة فريدة بين المدن المصرية، إذ تضم ثاني أكبر تجمع للآثار الإسلامية بعد القاهرة التاريخية، كما ارتبط اسمها بأحد أهم الاكتشافات الأثرية في العالم وهو حجر رشيد الذي ساهم في فك رموز اللغة الهيروغليفية، لتصبح المدينة شاهدة على حقب تاريخية متعددة تمتد لقرون طويلة.

وتسعى الدولة من خلال المشروع القومي إلى استثمار هذه القيمة الحضارية الفريدة وتحويلها إلى عنصر جذب سياحي واقتصادي قادر على وضع المدينة في مكانتها المستحقة على خريطة السياحة العالمية.

تحويل المنازل الأثرية إلى فنادق تراثيةومن أبرز المشروعات التي يجري تنفيذها حاليًا، تحويل عدد من المنازل الأثرية والتراثية إلى بيوت وغرف فندقية ذات طابع تاريخي مميز، بما يتيح للزائر تجربة معيشية فريدة داخل مبانٍ أثرية تعكس روح المدينة وتاريخها العريق.

ويهدف المشروع إلى زيادة الطاقة الفندقية داخل رشيد، وجذب أنماط جديدة من السياحة الثقافية والتراثية، مع الحفاظ الكامل على الطابع المعماري للمباني التاريخية وعدم المساس بقيمتها الأثرية.

كما تتضمن الخطة إعداد برامج تدريبية وتوعوية لأهالي المدينة حول أساليب إدارة وتشغيل وحدات الضيافة التراثية وفق المعايير السياحية المعتمدة، بما يضمن تحقيق عائد اقتصادي مباشر للأسر المشاركة في المشروع.

تطوير القلب التاريخي للمدينةوتتواصل أعمال التطوير بمنطقة وسط المدينة القديمة، خاصة في شارعي دهليز الملك والشيخ قنديل، اللذين يعدان من أهم الشوارع التراثية في رشيد، حيث يتم تنفيذ أعمال تطوير شاملة للبنية الأساسية وتحسين الصورة البصرية والحفاظ على الطابع العمراني الأصيل للمنطقة.

وتعتمد خطة التطوير على إعادة إحياء القلب التاريخي للمدينة وتحويله إلى منطقة نابضة بالحياة تستقبل الزائرين والسائحين طوال العام، مع الحفاظ على الأنشطة التجارية والسكنية القائمة وضمان عدم الإضرار بمصالح المواطنين.

دعم حكومي ومتابعة ميدانية مستمرةمن جانبها أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أن ما تشهده مدينة رشيد يمثل انطلاقة جديدة نحو استعادة مكانتها التاريخية والسياحية.

مشيرة إلى أن المحافظة تعمل بالتنسيق الكامل مع مختلف الجهات المعنية لتقديم كافة أوجه الدعم اللازمة لإنجاح المشروع وتحقيق أهدافه التنموية.

وأوضحت الدكتورة جاكلين عازر أن مشروع الضيافة التراثية يمثل نموذجًا للتنمية المستدامة التي تعتمد على إشراك المجتمع المحلي في جهود التطوير، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحقيق عوائد اقتصادية مباشرة لأهالي المدينة.

أكثر من ملياري جنيه لتنمية رشيدويعد المشروع القومي لتنمية وتطوير رشيد أحد أكبر المشروعات التنموية بمحافظة البحيرة، حيث تتجاوز استثماراته ملياري جنيه، ويشمل مجموعة واسعة من المشروعات السياحية والخدمية والاقتصادية والعمرانية.

وتتوزع هذه المشروعات على عدة محاور رئيسية تستهدف تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات العامة، واستعادة القيمة التراثية للمدينة، بالإضافة إلى تعزيز فرص الاستثمار ودعم الأنشطة الاقتصادية المختلفة.

ترميم الآثار الإسلامية وإعادة اكتشاف الكنوز التاريخيةويشمل المشروع تنفيذ أعمال ترميم شاملة لعدد من أهم المواقع الأثرية بالمدينة، وفي مقدمتها قلعة قايتباي برشيد، والمنازل الأثرية الشهيرة مثل منزل الأمصيلي، إلى جانب تطوير الشوارع التراثية القديمة وإعادة تأهيل المساجد الأثرية والمناطق المحيطة بها.

كما يجري تطوير منطقة مسجد وساحة أبو مندور، أحد أبرز المعالم الدينية والسياحية بالمدينة، بما يساهم في رفع كفاءة المواقع الأثرية وتحسين تجربة الزائرين.

كورنيش النيل.

واجهة حضارية جديدةوفي إطار تعزيز المقومات السياحية للمدينة، تتواصل أعمال استكمال كورنيش النيل وإنشاء مراسٍ جديدة لخدمة الرحلات النيلية والسياحة الداخلية، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال التجميل والإنارة الديكورية على امتداد الكورنيش، بما يمنحه مظهرًا حضاريًا يليق بتاريخ المدينة وموقعها المتميز.

خدمات متطورة لأهالي المدينةولا تقتصر أعمال التطوير على الجانب السياحي فقط، بل تمتد إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال إنشاء مجمعات خدمية ومؤسسات حكومية جديدة تشمل مركزًا للشرطة ومجمعًا للمحاكم ومبنى للسجل المدني ومراكز لخدمة المواطنين وأسواقًا حضارية للأسماك والخضروات.

كما تتضمن الخطة نقل مصانع الطوب الواقعة على ضفاف النيل إلى مواقع بديلة، للحفاظ على البيئة وتحسين المشهد الحضاري للمدينة.

ميناء الصيد العالمي.

قاطرة اقتصادية جديدةويمثل مشروع ميناء الصيد العالمي برشيد أحد أهم المشروعات الاقتصادية الجاري تنفيذها ضمن المشروع القومي، حيث يقام على مساحة 48 ألف متر مربع باستثمارات تصل إلى نحو 600 مليون جنيه.

ويستهدف المشروع إنشاء منظومة متكاملة لصناعة وصيد الأسماك، تضم أرصفة حديثة ومصانع للتعبئة والتغليف وصناعة الثلج وشباك الصيد، إلى جانب ورش للصناعات البحرية وصيانة السفن ومراكب الصيد.

ومن المتوقع أن يسهم الميناء في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، فضلاً عن دعم الاقتصاد المحلي وزيادة حجم الإنتاج السمكي وتعزيز مكانة رشيد كمركز إقليمي للصيد والصناعات المرتبطة به.

رشيد الجديدة.

مدينة المستقبل على المتوسطوبالتوازي مع أعمال تطوير المدينة التاريخية، تشهد المنطقة تنفيذ مشروع مدينة رشيد الجديدة، الذي يعد أكبر مجتمع عمراني جديد بمحافظة البحيرة، على مساحة تتجاوز 3185 فدانًا وبواجهة شاطئية تمتد لنحو 10 كيلومترات على البحر المتوسط.

ويهدف المشروع إلى إنشاء مدينة متكاملة تضم مناطق سكنية وخدمية وتجارية وسياحية وترفيهية، بما يسهم في استيعاب الزيادة السكانية وخلق فرص استثمارية جديدة تدعم جهود التنمية الشاملة بالمنطقة.

كما تضم المدينة مشروع" بشاير الخير 4"، الذي يشمل آلاف الوحدات السكنية إلى جانب الخدمات التجارية والاجتماعية والترفيهية المختلفة.

ومع تسارع وتيرة العمل في مختلف المشروعات، تقترب رشيد من استعادة دورها التاريخي كواحدة من أهم المدن الساحلية والتراثية في مصر، حيث تتكامل مشروعات الترميم والتطوير العمراني والاستثمار السياحي مع المشروعات الاقتصادية والخدمية، لتشكل نموذجًا متكاملًا للتنمية المستدامة.

وتبقى" روزيتا الشرق" على موعد مع مستقبل جديد يعيد إليها بريق الماضي، ويحولها إلى وجهة سياحية عالمية ومركز اقتصادي واعد على ساحل البحر المتوسط، يجمع بين عبق التاريخ وفرص التنمية الحديثة في آن واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك