أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجمعة، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع الصحفية الفرنسية أليس فروسارد من دخول الأراضي المحتلة وترحيلها.
واعتبرت الوزارة في بيان وصل الأناضول، أن ذلك يمثل" حجبا للحقيقة" وانتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة.
وقالت الوزارة إن القرار الإسرائيلي يشكل" انتهاكا صارخا لحرية الصحافة، ويهدف إلى منع الصحفيين من أداء عملهم في نقل الحقيقة وتغطية التطورات في الأراضي الفلسطينية".
وأضافت أن ترحيل فروسارد يمثل" وسيلة للتغطية على الجرائم المستمرة"، معتبرة أن الخطوة" تتعارض مع أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بحرية الإعلام".
جاء ذلك غداة إعلان وزير الاتصالات الإسرائيلي عميحاي شيكلي منع دخول فروسارد مراسلة إذاعة فرنسا الدولية" آر.
إف.
آي"، وإعادتها إلى باريس.
واتهم شيكلي الصحفية باتخاذ مواقف مؤيدة لحركة" حماس" وانتقاد السياسات الإسرائيلية.
ونقل موقع" تايمز أوف إسرائيل" عن وزارة خارجية الاحتلال أن" فروسارد وصلت إسرائيل صباح الخميس للعمل، لكن تم اعتراضها وإعادتها على متن رحلة جوية إلى فرنسا".
تضامن دولي وخلفية الصحفيةوأعربت الوزارة الفلسطينية عن تضامنها مع الصحفية الفرنسية وغيرها من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي تتعرض للاستهداف.
وأكدت على" أهمية ضمان حرية العمل الصحفي والوصول إلى الأراضي الفلسطينية".
وأشارت" تايمز أوف إسرائيل" إلى أن السفارة الفرنسية في إسرائيل أعربت عن" استيائها الشديد" من قرار إبعاد فروسارد.
وأوضح الموقع أن الصحفية الفرنسية البارزة أمضت السنوات الست الماضية في العيش والعمل في منطقتي القدس ورام الله (وسط الضفة الغربية)، وهي تعمل مراسلةً لمحطات إذاعية وتلفزيونية وصحف عدة.
مطالبات بحماية الإعلاميينوطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" اليونسكو" وغيرها من المؤسسات المعنية، " باتخاذ مواقف وإجراءات عملية لضمان احترام إسرائيل لالتزاماتها القانونية المتعلقة بحرية الإعلام".
كما دعت الوزارة إلى" توفير الحماية للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك